بعد أن فقدت ابنها في حادث إرهابي.. مغربية تحارب التطرف في فرنسا

بعد أن فقدت ابنها بحادث إرهابي.. أم تحارب التطرف بفرنسا

العالم
نُشر يوم الثلاثاء, 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 05:12 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 01:20 (GMT +0400).
2:03

خلال حفل استلام جائزتها، أخبرت الرئيس أولاند وجهاً لوجه، أن هناك الكثير مما يتوجب فعله لإنهاء التعصب

 
قبل بدء الهجمات الفرنسية بوقت طويل، قررت مؤسسة أطلقها رئيس فرنسي سابق أن تقدم جائزتها السنوية للسلام هذا العام لأم مهاجرة من المغرب. السبب، أن لطيفة بن زياتن عملت بلا كلل ضد التطرف الإسلامي، العمل الذي بدأته بعد أن قتل إبنها الثلاثيني عماد، وهو مظلي فرنسي خارج الخدمة، بدم بارد على يد الإرهابي محمد مراح عام 2012.

مراح قتل أيضاً ستة آخرين، بينهم أطفال ومعلمون في مدرسة يهودية جنوب فرنسا. ولكنه لم يبدأ كإرهابي، وإنما كمجرم عادي، يتاجر بالمخدرات والسيارات المسروقة. إلا أنه، كلائحة متزايدة من الإرهابيين غيره هنا، أصبح متطرفاً خلال تنفيذ فترة سجنه.
حين علمت بذلك، أسست زياتن مؤسسة باسم ابنها، وبدأت تزور السجون لتحادث السجناء، على أمل منعهم من التحول إلى إرهابيين.

لطيفة بن زياتن:
"يحتاج السجين إلى المساعدة، لأنه لا يتواصل مع أحد حين يكون وحيداً في زنزانته. فإذا بقي في الزنزانة سيمتلئ بالمزيد من الحقد. ولذلك هو بحاجة لأحد ما من الخارج لمساعدته"
 
 زياتن روعت بالأحداث التي وقعت هنا الأسبوع الماضي، وألقت اللوم على السلطات.
 
"وقعت حادثة مراح التي وضعت جانباً فيما بعد، تلتها شارلي ايبو ونسينا أمرها أيضاً، والآن يتكرر الأمر، قلب باريس يضرب مجدداً."
 
خلال حفل استلام جائزتها، أخبرت الرئيس أولاند وجهاً لوجه، أن هناك الكثير مما يتوجب فعله لإنهاء التعصب، تحسين الأوضاع الاقتصادية للعديد من الشبان الذين يعيشون في الضواحي الفرنسية الفقيرة، ومساعدتها في جهودها مع السجناء. وإلا، كما قالت لاحقاً، فإن قوات الأمن لن تربح المعركة أبداً في وجه الإرهابيين.
 
"إنهم في كل مكان، ولذلك من الملح جداً أن نقوم بما علينا القيام به.".