مظاهرات تهز شيكاغو بعد نشر فيديو لمقتل مراهق أسود على يد شرطي أبيض

مظاهرات تهز شيكاغو بعد نشر فيديو لمقتل مراهق أسود على يد شرطي أبيض

العالم
آخر تحديث الأربعاء, 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 12:10 (GMT +0400).
1:40

خرجت مظاهرات إلى شوارع شيكاغو مساء الثلاثاء بعد أن أفرجت الشرطة عن مقطع فيديو يظهر ضابطا يطلق النار على لاكوان ماكدونالد البالغ من العمر 17 عاما، في قضية أثارت غضبا شديدا منذ أكتوبر 2014.

شيكاغو، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- خرجت مظاهرات إلى شوارع شيكاغو مساء الثلاثاء بعد أن أفرجت الشرطة عن مقطع فيديو يظهر ضابطا يطلق النار على لاكوان ماكدونالد البالغ من العمر 17 عاما، في قضية أثارت غضبا شديدا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2014. 

الفيديو الذي نشر للعامة للمرة الأولى مساء الثلاثاء، هو جزء رئيسي من أدلة قضية مقتل الشاب الأسود ماكدونالد، على يد ضابط الشرطة الأبيض جيسون فان دايك، التي أثارت احتجاجات في شيكاغو على مدى السنة الماضية وأودت بضابط الشرطة وراء القضبان بتهمة القتل عمدا.

يبدأ الفيديو الذي يبلغ طوله حوالي 7 دقائق بسيارة لدورية الشرطة وهي تقترب من موقع الحادثة، ثم بعد خمس دقائق تقريبا، نرى ماكدونالد يركض باتجاه سيارات الدورية ويده اليسرى تمسك جيبه. ثم ينحرف ماكدونالد بعيدا عن شرطيين رفعا سلاحيهما باتجاهه، ليسقط بعد ثوان إثر 16 طلقة، وفقا لتقارير المحكمة. 

ثم ينتهي الفيديو باقتراب ضابط من ماكدونالد الملقي على الأرض، ليركل شيئا من يده، بينت التقارير لاحقا أنه سكينة.

وفقا لتقارير المحكمة، بدأت الملابسات التي أدت إلى إطلاق النار في الساعة 9:47، أكتوبر 20 ،2014 عندما صرح مُخبر للشرطة عن وجود رجل – اتضح لاحقا أنه ماكدونالد – كان يقتحم الشاحنات لسرقة أجهزة الراديو في موقف للسيارات، مسلحا بسكين في جيبه. كما ذكرت التقارير أن هناك "شيئا واحدا لا يظهره الفيديو" وهو مهاجمة ماكدونالد أو تقدمه نحو الضابط.

وقد حكم قاض بقرار نشر الفيديو قبل تاريخ 25 نوفمبر/تشرين الثاني من هذا العام، بعد أن تقدم أحد الصحفيين بطلب للإفصاح بموجب قانون "حرية المعلومات." كما صرحت الشرطة أنها لم تفرج عن الفيديو مسبقا، لأنه كان جزءا من الأدلة في التحقيق الجنائي القائم آنذاك. 

وبينما نُشر الفيديو، استعد المسؤولون في شيكاغو لانتشار المظاهرات في الشوارع، إذ صرح رئيس البلدية رام إيمانويل أنه "يتفهم غضب الناس ورغبتهم في الاحتجاج،" مؤكدا أن عليهم كمدينة تقبل لحظة الغضب هذه.