داعش يصمم فيديوهات قطع الرؤوس والعمليات الانتحارية والهدف.. الشباب المغامر بالشرق والغرب

داعش يصمم فيديوهات قطع الرؤوس والعمليات الانتحارية

العالم
آخر تحديث الأربعاء, 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 05:14 (GMT +0400).
2:16

برسومه المتحركة، ومونتاجه المصنوع بمهارة، وصوره عالية الجودة، يخرج مقطع الفيديو المروي بالإنجليزية وبلكنة تبدو أمريكية، ليمجد داعش ويسخر من أمريكا.

الفيديو الذي يحمل عنوان لا راحة هو أحدث إصدار لداعش، وفيه إشارة لعدوهم الجديد، روسيا. وتعكس جودة الإنتاج المستمرة ما يقول المحللون إنه تطور لم يُشهد من قبل.

ألبيرتو فرنانديز: إنهم المقياس الذهبي للجماعات الإرهابية فيما يتعلق بالدعاية.

يقول مسؤول أمريكي لمكافحة الإرهاب إنه مع مقاطع كهذه، يوصل داعش وحشيته إلى هاتفك في جيبك. وفي مقطع حديث آخر، يلبس مقاتلو داعش كاميرات GoPro ويتحركون في أرجاء مجمع في اليمن، ويطلقون النار على الناس، من ضمنهم بعض الأشخاص الذين يحاولون الاختباء. والمدهش هو أوجه التشابه بين المقطع ولعبة الفيديو الأمريكية Call of Duty.

هافيير لاساكا: يعرفون تماماً من هي جماهيرهم، ويتحدثون معهم بنفس اللغة.

الباحث هافيير لاساكا الذي حلل المئات من مقاطع داعش، يقول إن بين الشرائح الجماهيرية المستهدفة الشباب الإسلامي المتشدد الذين يتوق أفراده لأن يكونوا أبطالاً. لكن يقول خبراء إن الجمهور الغربي هو جمهور آخر ومهم.

ألبيرتو فرنانديز: إنه محتوى يجذب الانتباه. هي أشياء تجعلنا نستاء ونغضب، أو أشياء تغيظنا.

صحيفة Washington Post أجرت مؤخراً لقاءاً مع بعض المنشقين عن داعش، ممن صنعوا مقاطع فيديو. وقالوا إن بعض مشاهد المعارك وقطع الرؤوس هي تمثيل، إلى حد أن الجهاديين يؤدون لقطات متعددة كالممثلين، ويقرأون من بطاقات إرشادية.

هافيير لاساكا: يبدو فعلاً أن بعض المعارك مصممة، حتى الهجمات الانتحارية. ذلك ليس من أجل هدف عسكري أو عملياتي فقط، بل من أجل تسجيلها على وجه الخصوص، ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

القيادي في جيش داعش من المصورين والممنتجين أبومحمد العدناني، المتحدث باسم الجماعة. ويقال إنه مهم جداً بالنسبة لداعش، بحيث يشغل مركزاً لا يتقدم عليه فيه سوى أبوبكر البغدادي مباشرة. وأصدر العدناني عدداً من التصريحات الصوتية، لكن رغم كونه متحدثاً باسم الجماعة، إلا أنه غالباً ما يتجنب الظهور في مقاطع داعش.