بالفيديو.. الفرنسيون يحاولون العودة للحياة في ظل مخاوف من هجمات جديدة على "عاصمة النور"

الفرنسيون يحاولون العودة للحياة في ظل مخاوف من هجمات جديدة

العالم
آخر تحديث الأربعاء, 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 10:52 (GMT +0400).
2:07

يجوب الجنود شوارع باريس، في مشهد يبدو كما لو كان استعراضاً للقوة وسط حالة الخوف التي تجتاح مدينة النور.

بعد وقت قصير من شروق الشمس بدأ هؤلاء الأطفال بالتوافد على مدرستهم الابتدائية في باريس، حيث كان في استقبالهم مدير المدرسة، ويحاول الصغار هنا التعايش مع بعض التدابير الأمنية الجديدة، وللحماية من خطر وقوع هجمات إرهابية، طلب من الآباء تجنب التجمع في حشود كبيرة عند المدخل، في حين يقوم الموظفون الآن بتفتيش حقائب زوار المدرسة.
 
"ربما تكون باريس على الحافة لكن ذلك لم يقلل من حماسة الأطفال للذهاب إلى المدرسة."
 
لورانس جو تيت، أوصلت لتوها طفلها البالغ من العمر ست سنوات إلى المدرسة تقول إنها تحاول البقاء إيجابية
 
نعم ولكن أعتقد إذا ما اراد أحدهم الدخول الى المدرسة فإنه من السهل جدا أن يدخل، وعلينا الاستمرار على أية حال.
 
وفي أنحاء المدينة تطبق تدابير أمنية صارمة جداً كما هو الحال في معهد كامبوس أحد أشهر المعاهد الجامعية في فرنسا.
 
"حالياً يسمح فقط للطلاب بالدخول وألغينا جميع المناسبات التي يتوجب فيها حضور زوار من الخارج."
 
ويقول القائمون على المعهد إنهم رفعوا مستوى الأمن إلى الحد الأقصى في محاولة لطمأنة الطلاب.
 
بعض الفرنسيين يأخذون الأمر على عاتقهم، فهؤلاء يتلقون دورة تدريبية على الإسعافات الأولية من قبل الصليب الأبيض الفرنسي
 
فمنذ الهجمات الإرهابية في 13 من نوفمبر يقول رئيس المنظمة إن هناك زيادة بنحو 20 في المائة في معدلات الالتحاق بدورات الإسعافات الأولية.
 
هل شهدتم في السابق التحاق الكثير من الناس بدورات الاسعافات الأولية؟
 
"لا، هذه هي المرة الأولى"
 
وأخبرنا أن الدافع وراء ذلك هو أن الناس يرغبون بأن يكونوا جاهزين لأي طارئ في حال وقوع هجمات جديدة.
 
لكن شيئاً واحداً لم يتغير في العاصمة الفرنسية بعد الهجمات، فهذا المكان لا يزال الوجهة المفضلة للسياح من أجل التقاط الصور.
 
ويجوب الجنود شوارع باريس، في مشهد يبدو كما لو كان استعراضاً للقوة
وسط حالة الخوف التي تجتاح مدينة النور.