فرقة مورانبانغ الكورية الشمالية تلغي عروضها وتغادر الصين بشكل مفاجئ

فرقة كورية شمالية تلغي عروضها وتغادر الصين فجأة

العالم
آخر تحديث الثلاثاء, 15 ديسمبر/كانون الأول 2015; 04:31 (GMT +0400).
2:00

"مشاكل في الاتصال على مستوى العمل" هذه الصيغة الغامضة هي بحسب وسائل الإعلام الصينية السبب الذي دفع الفرقة الشعبية الكورية الشمالية مورانبانغ إلى إلغاء عروضها التي كانت مقررة خلال عطلة نهاية الأسبوع في بكين.

لسنا واثقين تماماً مما يعنيه هذا السبب، ولكن من الواضح أنه قوي بما يكفي ليجعل كامل الفرقة النسائية التي اختارها كيم جونغ أون بعناية، تُشاهد في المطار عائدة من الصين إلى كوريا الشمالية مساء السبت الماضي. 

وكانت الفرقة قد وصلت مع نهاية الأسبوع الماضي إلى الفندق هنا في بكين، ومن هناك إلى أداء البروفات على مسرح المركز الوطني للفنون المسرحية، حيث كان من المقرر أن تؤدي إلى جانب الجوقة الوطنية لكوريا الشمالية، في حدث وصفته وسائل الإعلام الكورية الشمالية بعرض الصداقة.

الصين هي الحليف الكبير الوحيد للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على المسرح العالمي، حيث تعتمد بلاده بشكل كبير على الصين في أمور كالمساعدات والتجارة الخارجية، ولكن العلاقات عرفت توتراً مؤخراً مع مضي الزعيم الكوري الشمالي قدماً في عدة تجارب نووية أدينت على نطاق واسع من المجتمع الدولي.  

هذه العروضات اعتبرها الكثيرون احتمالاً ربما للتخفيف من حدة هذه التوترات، ولكن بالنسبة للسبب الذي جعل الفرقة تغادر البلاد فقد كثرت الشائعات والتكهنات في الصين، لتتراوح من الإعلان المفاجئ لبيونغ يانغ الأسبوع الماضي حول إضافة قنبلة هيدروجينية إلى ترسانتها النووية، إلى الخلاف حول عدد القادة الصينيين الذين سوف يحضرون الحفل، وصولاً حتى إلى الخلاف على بعض الكلمات في الأغاني التي ستؤديها الفرقة.        

ولكن مهما كان السبب، فإن هذه الحادثة الأخيرة تُبرز الطريقة السرية والمربكة في أغلب الأحيان، التي تقود بها كوريا الشمالية علاقاتها الدبلوماسية الدولية، ليس فقط مع الغرب وإنما أيضاً مع أبرز حلفائها.