بالفيديو: أبواب المدينة الحمراء تؤرق اللاجئين بحرق وتخريب وترهيب في بريطانيا

أبواب حمراء تؤرق اللاجئين بترهيب في بريطانيا

العالم
نُشر يوم الخميس, 21 يناير/كانون الثاني 2016; 11:13 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 03:13 (GMT +0400).
2:29

الكثير من اللاجئين في المنطقة يشعرون بأنهم مُيزوا بوصمة عار من خلال هذه الأبواب الحمراء.

 
بالنسبة للغريب، قد تبدو هذه الأبواب الحمراء كتصميم يجلب الفرح لشوارع هذه المنطقة الصناعية في شمال شرق بريطانيا. 
ولكن بالنسبة لمن يعيش خلفها، فقد تسبب هذه الأبواب شعوراً بالاستهداف، لأن أغلبهم من اللاجئين، مثل هذا الشاب البالغ من العمر اثنين وثلاثين عاماً، عبدالله البشير. 
 
“طلاء الأبواب باللون الأحمر يقول للجميع إنني لاجئ، وبالتالي فأنا أقل من من الإنسان الطبيعي، وبأنه يجب استهدافي. وهذا ما يحدث فعلاً.” 
 
سلطت صحيفة “تايمز” في لندن الضوء على هذه الادعاءات، ووجدت المجلة أن الكثير من اللاجئين في المنطقة يشعرون بأنهم مُيزوا بوصمة عار من خلال هذه الأبواب الحمراء. 
 
“رأيت الطلاء ولكني لم أعرف ماذا يعني هذا اللون بالضبط، ولكن بعد بضعة أيام علمت أنها علامة بأن القاطن هنا هو أجنبي وليس من هنا.” 
 
بعد تقارير عن حوادث حرق وتخريب وترهيب، نقل هذا السياسي المحلي القضية إلى البرلمان متهماً المقاول جو ماست، المسؤول عن إسكان اللاجئين في المنطقة.
 
“يملك جو ماست 168 منزلاً في المنطقة… 155 منزلاً منها تمتلك أبواباً حمراء، وهذا يميزها لذوي الدوافع الضارة ونوايا الشر.”
ولكن مالك هذه الشقق ينفي ذلك. 
 
“لا أعتقد أن الانسان الطبيعي الذي يمر بجانب هذه المنازل سيستطيع التفرقة بين منازل اللاجئين والمنازل الأخرى.” 
 
تقول الشركة المسؤولة عن جو ماست إنه ليس هنالك سياسة تمنع طلاء أبواب اللاجئين بالأحمر، ولكنها وعدت بطلاء الأبواب بألوان مختلفة. 
 
ولكن هل الأبواب هي المشكلة الحقيقية في مجتمعات مثل مجتمع ميدلزبرة حيث توجد النسبة الأعلى من اللاجئين؟ هذه الحملة المحلية للاجئين لا تعتقد ذلك. 
 
“هناك مشاكل إسكانية أخرى، مثل الغرف المشتركة، فعليهم أن يعيشوا في ذات الغرفة مع شخص لا يتكلمون لغته، ولا يشاركونه دينه أو ثقافته.”
 
مشكلة قد تكون أكبر من مجرد طلاء أحمر على أبواب مئات اللاجئين.