صراع المتشددين والمعتدلين.. إيران تتأهب لانتخابات "تاريخية" ستشكل نهج طهران تجاه الغرب

انتخابات "تاريخية" ستشكل نهج طهران تجاه الغرب

العالم
آخر تحديث الأحد, 31 يناير/كانون الثاني 2016; 09:17 (GMT +0400).
2:02

بعد الاتفاق النووي تتجه إيران إلى انتخابات رئيسية، إذ سيختار الناخبون برلماناً جديداً، وهيئة تنتخب القائد الأعلى للبلاد.

هذه الانتخابات مهمة للغاية بالنسبة لإيران، لأنها تعتبر أيضا استفتاء على مسار البلاد الحالي فيما يتعلق بالانفتاح على الغرب وكذلك الولايات المتحدة.

لكن هناك جدل قبيل التصويت، إذ يقول المعتدلون من مؤيدي الرئيس حسن روحاني إنه تم استبعاد الكثير من مرشحيهم.

(وسط اتهامات قوى الشرق الأوسط لإيران بالإرهاب.. روحاني: لولانا لكان هناك حكومة إرهابية في المنطقة)

رئيس اللجنة الاقتصادية هو واحد منهم، ويقول أرسلان فاثيبور إنه سيستأنف القرار، مضيفا: جميع المستبعدين لهم الحق في الاعتراض على عدم التأهل، وبإمكانهم الدفاع عن أنفسهم والاطلاع على الوثائق المضادة لهم.

ويدعي البعض أن فقدان الأهلية هي خطوة من جانب المتشددين لتعزيز قوتهم، خوفاً من أن يدفع الاتفاق النووي وتحسين العلاقات مع الغرب، الناخبين إلى دعم روحاني.

(بالفيديو.. عبدالعزيز الفوزان معلقا على تفجير الاحساء: ليس أول تفجير ولن يكون الأخير ما دامت إيران الصفوية تعلن حربها)

حتى أنه تم منع حسن الخميني حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية، الذي ينظر إليه على أنه معتدل نسبيا. وستكون انتخابات مجلس الخبراء في نفس يوم الانتخابات البرلمانية الايرانية.

جميع المرشحين يتم تدقيقهم من قبل هيئة تسمى مجلس صيانة الدستور، الذي اختير نصف أعضائه من قبل المرشد الأعلى علي خامنئي.

(قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني: أذللنا أمريكا باحتجاز بحارتها وحطمنا كبرياءها)

المتشددون الذين تحدثنا إليهم أنكروا إخراج المعتدلين.

فهذا النائب المتشدد يقول إن عدم التأهل حدث وفقا للقانون، وجميع من أقصوا قاموا بأمر مخالف للتشريعات، وإلا فإن مجلس صيانة الدستور لن يقصيهم.

(دريد لحّام لـ"خامنئي": "في كلامك أمرٌ يلبّى".. وأنزور لـ"نصر الله": أبناؤك وإخوتك هم "السادة ورجال الله")

الانتخابات المقبلة ستؤثر كثيراً على تشكيل نهج إيران تجاه الغرب، ومع سعي طهران للاستثمار الأجنبي فإن البعض قلق من أن السياسة قد تقف في طريق عملية المصالحة الحالية.