هجمات بروكسل وباريس تدفع الغرب لاستهداف قيادات داعش من أوروبا إلى الشرق الأوسط

هجمات بروكسل وباريس تدفع الغرب لاستهداف قيادات داعش

العالم
نُشر يوم الثلاثاء, 05 ابريل/نيسان 2016; 01:51 (GMT +0400). آخر تحديث يوم الاثنين, 11 ابريل/نيسان 2016; 04:41 (GMT +0400).
2:01

الهجمات الإرهابية في بروكسل وباريس دفعت مسؤولي الأمن في أوروبا والولايات المتحدة إلى مطاردة عشرات من نشطاء داعش والمتهمين بالإرهاب الذين حددوا على أنهم جزء من شبكة هجوم أوسع تمتد من أوروبا إلى الشرق الأوسط.

باراك أوباما/ الرئيس الأمريكي: علينا أن نبذل المزيد لمنع تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب. الولايات المتحدة نشرت تعزيزات عسكرية في أوروبا بعد هجمات باريس لدعم هذه الجهود، وسننشر فرقاً إضافية في المستقبل القريب.

هذه الفرق تعمل في مجال أمن الحدود والطيران في أوروبا.

الكولونيل سيدريك لايتون/ المحلل العسكري في CNN: داعش قادر على زرع الناس متى وأينما أراد، وهو قادر على خلق خلايا متى وأينما كان بحاجة لذلك. كما أن أفراده قادرين عملياً على التخفي من مراقبة الرادار.

وسيبدأ الرئيس أوباما مراجعة الخيارات لزيادة الجهود المبذولة في كل من سوريا والعراق للضغط أكثر على داعش.

وقصفت الولايات المتحدة مؤخرا ما يشتبه بأنه مختبر للأسلحة الكيميائية لداعش في جامعة الموصل، فالغارات أصبحت تستهدف بشكل متزايد القيادات العليا في التنظيم، كما أن القوات الخاصة الأمريكية تبحث عن فابيان كلاين، وهو عميل بارز مشارك في التخطيط للهجمات الخارجية، ويعتقد أنه في الرقة.

إحدى الخيارات العسكرية هي إرسال قوات خاصة إضافية داخل سوريا لمساعدة المقاتلين المحليين في السيطرة على مزيد من الأراضي، بما في ذلك الرقة.

بيتر كوك/ المتحدث الإعلامي للبنتاغون: التركيز الأكبر في سوريا هو تمكين القوات المحلية لجعلها أكثر فعالية ووضع المزيد من الضغوطات على داعش مع عزل هذه القوات للرقة وإخراج التنظيم من المدينة.