منشقون عن داعش بأفغانستان لـCNN: التنظيم يحب قطع الرؤوس والطائرات الأمريكية تقوم بعمل جيد ضدهم

منشقون عن داعش لـCNN: التنظيم يحب قطع الرؤوس

العالم
آخر تحديث الثلاثاء, 12 ابريل/نيسان 2016; 06:17 (GMT +0400).
3:43

منشقون عن داعش بأفغانستان لـCNN: التنظيم يحب قطع الرؤوس والطائرات الأمريكية تقوم بعمل جيد ضدهم

يبحث هؤلاء عن تردد إذاعة تابعة لتنظيم داعش.

ففي شرق أفغانستان، تعرضت إذاعة التنظيم المتطرف التي تبث الكراهية للقصف الأمريكي مما تسبب في إيقاف بثها مؤخراً.

ولكن في هذه المنطقة، عادت للبث مرة أخرى منذ الأسبوع الماضي.

يقول هذا الرجل إن الإذاعة كانت تبث قبل ثلاثة أيام، لكنها توقفت مرة أخرى."

بينما يقول آخر إن حديثها محض هراء."

في حين يضيف آخر أنهم يطلبون من الناس مبايعة التنظيم، والسير نحو كابول.

هذا أحد المقاطع التي تبثها الإذاعة وقد سجل في وقت سابق، فداعش يحاول ارساء جذوره هنا.

ولكن يوماً بعد يوم المزيد من الأفغان يريدون التخلص من التنظيم.

حيث بدأ الأمر من هنا، مع عربستان وزيتون، فهم يقولون إنهم قبل شهرين، لم يكن بمقدورهم الجلوس هكذا.

وهؤلاء كانوا قادة في تنظيم داعش.

زيتون: "إنهم فقط يحبون قطع الرؤوس."

ويقول هؤلاء إن داعش جاء من باكستان، وليس العراق، واعدين المقاتلين في طالبان بالمال والسلاح، فأجندتهم هي أعلام سوداء وقتل ونهب، وهو الأمر الذي انتهجوه منذ البداية.

عربستان: "إنهم يعرفون الأغنياء من أجل أخذ أموالهم، ويسلحون الفقراء من أجل القتال معهم، أو قتلهم."

زيتون: "أتذكر عندما قطعوا رؤوس 7 أشخاص في السوق، منهم موظفين في الحكومة ومقاتلين من طالبان الباكستانية، ورأيت القطعة الخشبية التي نفذوا ذلك عليها وكانت مغطاة بالدماء، ورموا الجثث دون دفنها، كان ذلك مخالف للإسلام بشكل كبير."

عربستان: "أسوأ ذكرياتي هي أنه في حال قتلت وأن تحارب معهم، فلن يسلموا زوجتك وأولادك لأقاربك، بل يضعوهم في مخيم."

وفي هذا الفيديو الذي نشره داعش يظهر الأطفال الذين جندهم التنظيم المتطرف، فذلك يبدو سبباً آخر دفع الرجلين اللذين يعملان مع الاستخبارات الأفغانية لإقناع السكان المحليين من أجل الانضمام إلى برنامج يهدف للانتفاض ضد داعش.

لكنهم يقولون إنهم يفتقرون للدعم الحكومي كالمال والحماية وهو ما أرجأ حدوث انشقاقات جديدة.

المعركة الآن كما يقولون تتولاها الطائرات الأمريكية بدون طيار.

عربستان: "الطائرات بدون طيار تقوم بعمل جيد وهي تقتل عناصر داعش وتستهدفهم بمجرد مغادرتهم منازلهم."

زيتون: "لم تحقق الحكومة أي تقدم في تلك المناطق، والأمر الفعال هو القصف."

الراوي: "لقد كنتم في طالبان، ثم انضممتهم الى داعش، والآن الطائرات بدون طيار الأمريكية تقصف قريتكم ولكنكم سعداء بذلك لأنها تقتل داعش، أليس هذا شعور غريب بالنسبة لكم؟"

زيتون: “إن ذلك يجعلنا سعداء، نحن نريد تطهير أفغانستان منهم."

ويحمل عربستان ثوبه الذي تملأه الثقوب بسبب هجوم طائرة هليكوبتر أمريكية منذ وقت ليس ببعيد، عندما كان يقاتل مع طالبان.

ويبدو أن التنظيم الإرهابي حطم كل معالم الحياة الطبيعية هنا، ففي هذه القرية المليئة بالمنازل الفخمة غير المكتملة والتي بنيت للأغنياء الذين لم يأتوا الى هنا مطلقاً، أصبحت مأوى للمئات من العائلات التي فرت من بطش داعش.

والعديد من الأفغان لاتزال بيوتهم محتلة، كما لحق بهم الكثير من الضرر، فهذا الرجل قتلوا شقيقه، ثم أطلقوا النار عليه، وفي حين ساعد أسرته على الهرب، لكنه غير قادر على إعالة العائلة بسبب إصابته، بينما لايزال مقاتلو داعش يعيشون في منزلهم.

وظهرت وحشية داعش للمرة الاولى في أفغانستان في هذا التسجيل، حيث أجبر عدداً من المعارضين على الاصطفاف ثم فجرت تحتهم القنابل.

رستم: "أخي دعا والدنا لإخباره أن القتل كان عبر فيسبوك، لم نتمكن من دفنه، ولم يكن لدينا جثة، كان عبارة عن قطع ربما لا تزال ملقاة حيث تم تفجيره."