بالفيديو: تحديات أمام الرئيس الأمريكي الجديد.. استلام المنصب والتزامات بعدة حروب صغيرة

تحديات أمام الرئيس الأمريكي الجديد: عدة حروب صغيرة

العالم
نُشر يوم الخميس, 12 مايو/أيار 2016; 11:07 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 11:06 (GMT +0400).
2:02

من الشرق الأوسط لأفريقيا وأبعد من ذلك أيضاً، إدارة أوباما الآن دخلت في عدة حروب صغيرة لمحاربة داعش والقاعدة من خلال قوات العمليات الخاصة. 

الحرب الأهلية الهائجة في اليمن أعطت المجموعة التابعة للقاعدة هناك القدرة على الدخول والسيطرة على هذه المدينة الجنوبية. 

ما أعطى أخطر المجموعات الإرهابية في المنطقة مكاناً جديداً للمحاربة. 

في الطرف الآخر، أرسل البنتاغون عدداً صغيراً من القوات الأمريكية لتقديم النصائح  للقوات السعودية والإماراتية التي تحاول التخلص من تهديدات القاعدة ومساعدتها في مهمتها.

من الشرق الأوسط لأفريقيا وأبعد من ذلك أيضاً، إدارة أوباما الآن دخلت في عدة حروب صغيرة لمحاربة داعش والقاعدة من خلال قوات العمليات الخاصة. 

مع أن عددهم قليل، إلّا  أن إرسال أفضل القوات الأمريكية هو مسؤولية كبيرة. 

باراك أوباما، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية: 

“نحن نساعد شركاءنا في تعزيز قواتهم الأمنية من أفريقيا إلى أفغانستان.”

على الأغلب، هذه الحروب ستدوم أكثر من فترة رئاسة أوباما. 

سيدريك ليتون، محلل عسكري: 

“الرئيس القادم سيستلم عدة حروب صغيرة فور حصوله على المنصب.” 

في ليبيا، هناك تقريباً ستة آلاف مقاتل داعشي، ولا توجد حكومة مركزية لمحاربتهم. 

باراك أوباما، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية: 

“سنستمر باستخدام كافة قواتنا لهزيمة داعش في ليبيا.” 

يخطط البنتاغون لوقت التدخل وكيفيته، ويقول رئيس هيئة الأركان المشتركة إن الأولوية هي… 

جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة: 

“نحتاج لإستخبارات متطورة لدعم العمليات في ليبيا.” 

في الصومال، يوجد خمسون عسكريا أمريكيا في أماكن التحكم، يقدمون النصيحة للقوات الصومالية والأفريقية في حربهم ضد المجموعة المحلية التابعة للقاعدة والمعروفة بـ”حركة الشباب” وفي بعض الأحيان مساعدتهم في ذلك

وفي غربي أفريقيا، القوات الأمريكية تحاول أيضاً منع القاعدة وداعش من السيطرة على أي مكان هناك. المخاطر ضخمة، ومقتل مجند البحرية الأمريكية تشارلي كيتينغ أثبتت أن تقديم “النصائح والمساعدة” قد يتحول إلى قتال في غضون ثوان.