بالفيديو: ماذا حصل لسفن حربية أمريكية كانت قرب موقع اختبار نووي خلال الحرب العالمية الثانية؟

ماذا حصل لسفن أمريكية كانت قريبة من اختبار نووي؟

العالم
نُشر يوم الجمعة, 13 مايو/أيار 2016; 01:23 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 01:51 (GMT +0400).
1:33

الدور النووي السري للسفن الحربية الأمريكية في الحرب العالمية الثانية

الدور النووي لحاملات الطائرات الأمريكية في الحرب العالمية الثانية

يو إس إس اندبندنس كانت حاملة طائرات خفيفة، خدمت في البحرية الأمريكية بالمحيط الهاديء من عام 1943 الى عام 1945

في عام 1946 كانت تستخدم ضمن أسطول الاستهداف المختص باختبار القنابل الذرية في جزر المارشال

السفن البحرية وضعت بشكل متعمد على مسافة قريبة من انفجارين نووين لمعرفة مدى قدرتها على الصمود

تدمرت بفعل موجات الصدمة والاشعاع واعيدت الى الولايات المتحدة حيث تمت دراستها من عام 1946 الى عام 1950

في عام 1951 حملت السفينة بنفايات إشعاعية من سفن أخرى والقيت قبالة سواحل كاليفورنيا

الباحثون في الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الذين عثروا على السفينة في عام 2015 كشفوا عن تفاصيل حول دورها السري

فحصوا الوثائق التي رفعت عنها السرية والتي أظهرت أن السفينة المدمرة استخدمت كمختبر إشعاعي

الغرض من المختبر كان لمعرفة كيفية التعامل مع النفايات الإشعاعية الناجمة عن انفجار نووي

رئيس علماء الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في مهمة اندبندنس جيمس ديليغادو تحدث عن استنتاجات الفريق

" الآن نحن لانعلم فقط شكلها ومكانهاولكن أيضاً مالذي حدث بالضبط لـ إندبندس."

ديلغادو قال أيضاً إنه لايوجد آثار لاشعاعات نووية في المكان الذي رصد فيه الحطام خلال المهمة