معتقدات شعبية تعرض المصابين بالمهق في مالاوي للقتل وبتر الأعضاء

معتقدات شعبية تعرض المصابين بالمهق في مالاوي للقتل وبتر الأعضاء

العالم
آخر تحديث الخميس, 09 يونيو/حزيران 2016; 07:07 (GMT +0400).
1:51

هذه مالاوي التي تسحر زائريها. ريفية، غريبة ومسالمة للغاية. للجميع باستثناء مجموعة واحدة. فبالنسبة للمصابين بالمهق تعتبر ممارسة الحياة اليومية مقامرة بالمعنى الحرفي، فهم ملاحقون باستمرار بخطر الموت المروع، أو حتى بتر الأعضاء لتلبية طلب مرعب.

لا تزال شاكابوتسا صغيرة جداً لتفهم الخطر على حياتها، إلا أن والدتها تفهمه جيداً وكذلك أختها الكبرى المصابة هي الأخرى بالمهق.
أخبرت أغنس باحثي منظمة العفو الدولية عن اليوم الذي تعرضت فيه ابنتها الصغرى للهجوم واختطفت من المنزل من قبل ثلاثة رجال أرادوا بتر أطرافها وبيع أعضاء جسمها للأطباء السحرة، وهم معالجون تقليديون يعملون على أساس الاعتقاد أن عظام واعضاء الأشخاص المصابين بالمهق تجلب السعادة والثروة.
تم انقاذ شاكابوستا نتيجة تحرك الجيران السريع الذين لاحقوا الرجال وأجبروهم على ترك الفتاة في غابة صغيرة مجاورة دون أن تصاب بأذى. وتعرف أمها أنها كانت محظوظة، هذه المرة على الأقل.
ليست ابنتا أغنس سوى اثنتان من آلاف الأطفال وكذلك الرجال والنساء الذين لا حيلة لهم، والذين أصبحوا الطبقة المطاردة في مالاوي.
غرايس مازاه، منظمة الأشخاص المصابين بالمهق في مالاوي:
"هذا أمر مثير للخوف. تخيلوا فكرة التساؤل "ماذا علي أن أفعل؟ هل علي أن أحبس نفسي في منزلي؟ لماذا يطاردني الناس كما يطاردون الحيوانات لكي يأكلونها.
ومع ارتفاع حالات القتل مؤخراً، أصبحت هذه الأقلية أكثر ضعفاً من اي وقت مضى.