بالفيديو.. تعرف على تاريخ البنادق الهجومية في أمريكا

بالفيديو:تعرف على تاريخ البنادق الهجومية في أمريكا

العالم
نُشر يوم الثلاثاء, 14 يونيو/حزيران 2016; 06:36 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 12:14 (GMT +0400).
1:42

خلال السنوات الأربعين التالية أصبحت البنادق الآلية الهجومية السلاح المستخدم في الجيوش بالدرجة الأولى.

أول بندقية هجومية معاصرة يعود تاريخها إلى الحرب العالمية الثانية، عندما طورت ألمانيا بندقية" ستورم غافير،" وكانت قادرة على إطلاق الرصاص بشكل منفرد أو أوتوماتيكيا بسرعة 500 دورة في الدقيقة، ما جعلها سلاحاً فتاكاً.

خلال السنوات الأربعين التالية أصبحت البنادق الآلية الهجومية السلاح المستخدم في الجيوش بالدرجة الأولى.

ولكن في الثمانينات بدأ مصنعوا الأسلحة بتطوير بنادق هجومية يمكن للمدنيين استخدامها، حيث ازدادت شعبيتها بشكل ملحوظ.

والبندقية الأفضل مبيعاً في الولايات المتحدة اليوم هي بندقية "AR-15"، حيث يباع منها مليون قطعة سنوياً، وتحتل المرتبة الرابعة بين البنادق الأكثر مبيعاً في الولايات المتحدة.

ويوجد بنادق هجومية أخرى في الأسواق من بينها بندقية "SIG SAUER M 400" وبندقية "M-4" و"RUGER 10-22"

في عام 1944 وقّع الرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون، حظراً على بيع الأسلحة الأوتوماتيكية، ما حظر تصنيع وبيع 18 نوعاً من الأسلحة في الولايات المتحدة.

لكن ذلك القانون انتهى في عام 2004 ومنذ ذلك الحين أصبحت البنادق الهجومية متوفرة بشكل كبير في متاجر ومعارض الأسلحة في الولايات المتحدة.

ويتراوح سعرها ما بين 250 دولار إلى 15 ألف دولار.

لوبيات الأسلحة مثل "NRA" (الجمعية الأمريكية الوطنية للبنادق) عارضت بشدة فرض قيود على بيع البنادق الهجومية الأوتوماتيكية، حيث قالت إن أي حظر يمكن أن يُوقف بيع الأسلحة التي تستخدم للصيد وللرياضة أو للدفاع عن النفس