شاهد.. فيديو من داخل حمام النادي الليلي خلال إطلاق النار بأورلاندو 

من داخل حمام النادي الليلي خلال إطلاق النار بأورلاندو 

العالم
نُشر يوم الجمعة, 17 يونيو/حزيران 2016; 11:25 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 12:14 (GMT +0400).
2:28

هذا الفيديو غير الواضح هو واحد من ثلاثة فيديوهات التقطها ماغيل ليفا، الذي دفع إلى الحمام عندما بدأ إطلاق النار.

كان هناك ظلام وجو حار في الحمام المليء برواد النادي الليلي.. هذا الفيديو غير الواضح هو واحد من ثلاثة فيديوهات التقطها ماغيل ليفا، الذي دفع إلى الحمام عندما بدأ إطلاق النار.

"أتذكر الدماء، ورائحة الدماء.. كان هناك الكثير من الدماء.. ثيابي كانت مليئة بالدماء، كان الأمر أشبه ببركة دماء. وبعد فترة عندما بدأ بالجفاف، أصبحت الرائحة كريهة جداً"

مع أن بعض الناس كانوا يبكون ويهمسون لبعضهم، يقول ماغيل إنه حاول أن يبقى هادئاً، وسجل هذه الفيديوهات ليرسلها إلى حبيبته ويطمئنها أنه بخير.

"في الفيديو، الأشخاص الذين كانوا على قيد الحياة كانوا الأشخاص الذين يتكلمون ويتحركون، الآخرون كانوا ميتين. كان هناك 17 شخص تقريباً، ولكن خمسة أو ستة منا هم الذين نجوا فقط"

- هل كنت مصاباً في ذلك الوقت؟

"نعم، كنت مصاباً في قدمي."

- في جزء من الفيديو، يبدو أن أحداً كان يمرر كأساً من الماء.

"نعم، كنا نمرر الماء لبعضنا لأن أحد الشباب، كريس، كان يختنق بدمائه، لذا كنا نحاول أن ندفعه لبلعها كي يتحسن."

"كان يطلب الماء، وغيره من الناس المصابين كانوا بحاجة للماء، وكان ذلك الشيء الوحيد الذي فكرنا فيه لتهدأتهم في ذلك الوقت."

-كان هناك مغسلة حيثما كنتم؟

“نعم.”

يقول إن المسلحين أطلقوا النار مرتين على الحجيرة التي كانوا فيها، وبينما مرت الساعات، حاولوا أن يساعدوا بعضهم على التزام الهدوء، لكنهم كانوا بخوف مستمر من عودة المسلحين، وبخوف مستمر أن يموت المصابون.

- هل كان الناس يتكلمون مع بعضهم؟

"كنا نهمس لبعضنا ونحاول أن نهدئ الجميع"

أصيب ماغيل مرتين، في قدمه اليمنى، وساقه اليسرى، وقد خرج من المستشفى للتو. هو يعرف أنه محظوظ لكونه على قيد الحياة، ولكنه يقول إنه لا يستطيع التوقف عن التفكير بالذين قتلوا بجانبه.

"مات العديد من الأبرياء الذين كانوا هناك للاستمتاع بوقتهم فقط"