ما هو حال اللاجئين في ألمانيا الآن بعد كل هذه الهجمات الإرهابية؟ 

ما هو حال اللاجئين في ألمانيا الآن بعد كل هذه الهجمات الإرهابية؟ 

العالم
نُشر يوم الأربعاء, 27 يوليو/تموز 2016; 01:18 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 31 يوليو/تموز 2016; 03:25 (GMT +0400).
2:25

“اللاجئون مرحب بهم” هذه هي ردة فعل ألمانيا على الأزمة الانسانية.

في العام الماضي، أتى الكثير من اللاجئين اليائسين إلى أوروبا، أكثر من مليون إلى ألمانيا بالتحديد.. سوريون، عراقيون، أفغان، وصل الكثير منهم إلى محطة ميونيخ المركزية وهم يشعرون بالإرهاق والأمل في الوقت ذاته، ولاقوا استقبالاً رائعاً. 

كم تختلف الأمور خلال عام واحد.. 

لن تجد أي لافتات للترحيب باللاجئين في محطة القطار هذه الأيام.. تدفق اللاجئين إلى ألمانيا انخفضت وتيرته بسبب تشديد الأمن على حدود أوروبا. 

مؤخراً، العناوين الرئيسية تتمحور حول هجمات إرهابية ترتبط باللاجئين. 

“الكثير من اللاجئين قنابل موقوتة.”

بيتر بايسترون وغيره من اليمينيين يقولون إن ألمانيا فتحت أبوابها للجهاديين، مستخدمين الهجمات الإرهابية الأخيرة كسبب لمعارضتهم سياسة المستشارة الألمانية أنجلا ميركل، أي سياسة الباب المفتوح. 

“فتحوا الحدود، وسمحوا للجميع بالدخول دون أي انضباط. نحن لا نريد أناساً يأتون إلى أوروبا ليقتلونا وأطفالنا.” 

“إنهم يستغلون الغضب وخوف الناس” 

آتيس غوربينار من اليساريين، لكن حزبه معارض أيضاً لسياسة الباب المفتوح، ولكن لأسباب أخرى، هو يصف السياسة بـ”غير مكتملة”.

“ما علينا فعله هو أولاً، تجنب فعل الأمور التي تجعلهم يهربون من بلادهم، وثانياً دمجهم بمجتمعنا.”

النقاش الحاد يقسم شعباً لطالما رحب باللاجئين، مناصرو الأحزاب اليمنية يتزايدون..والمنظمون هم المعارضون لما يصفونه بـ”أسلمة الغرب”. 

كولين تيرنر كان أحد المتطوعين الرئيسيين للترحيب باللاجئين في الصيف الماضي، هو يقول إن الأمل الذي كان لديهم عند وصولهم بدأ بالتلاشي بسبب تقرير السلطات الألمانية بازدياد الهجمات المعادية للاجئين. 

“تُستهدف مساكن اللاجئين حالياً من قبل المتظاهرين.”

قبل شهور من الهجمات الإرهابية الأخيرة، هتف المتظاهرون “اذهبوا إلى وطنكم” أمام مجموعة من اللاجئين في حافلة. ويتساءل البعض ما إذا كان الغضب أو العنف سيتزايد. 

الآلاف من اللاجئين الذين رُحب بهم يشعرون الآن بأنهم مكروهين.