جندي أمريكي سابق يساعد ضابطا عراقيا أنقذ حياته للهجرة إلى أمريكا

أمريكي يساعد عراقيا أنقذه للهجرة إلى أمريكا

العالم
آخر تحديث الخميس, 04 اغسطس/آب 2016; 12:28 (GMT +0400).
1:46

عندما اتصل بي النقيب وقال لي إنه بحاجة للمساعدة، كان الأمر بديهياً أن أقول إنني سأساعده.

شيء رائع حدث لك، أنقذت حياتك بسبب هذا النقيب، والآن أنت تحاول رد الجميل له، أنا فضولية بشأن ما ستفعله وإلى أي مدى ستعمل لتحاول إدخاله إلى أمريكا، أريد أيضاً معرفة إن وجدت العملية صعبة كثيراً أم لا. 

“إنها صعبة بالتأكيد، لكنها إحدى الأمور التي، كمحارب سابق في القوات الخاصة، أريد فعلها لأننا نعيش تحت شعار تحرير المظلومين. لذلك عندما اتصل بي النقيب وقال لي إنه بحاجة للمساعدة، كان الأمر بديهياً أن أقول إنني سأساعده وسأتابع الطريق طالما أستطيع المساعدة. لقد واجهنا العديد من المصاعب في ذاك الطريق، فنحن نتعامل مع أكبر أزمة للاجئين منذ الحرب العالمية الثانية. واجهنا مصاعب دولية ومحلية أيضاً، وخاصة في عام الانتخابات، فهذا يجعل الأمر صعبا جداً وخاصة أننا نبدأ بمناقشة سياسات الهجرة وأمور من هذا النوع. 

كنت أعلم أنها ستكون مهمة شاقة، لكني كنت أعرف أيضاً أني أريد أن أروي هذه القصة، وأفضل شيء يمكنني فعله هو أن أنشر هذه القصة، لهذا السبب، ذهبت إلى تركيا والتقيت بالنقيب بعد سنوات على مغادرتي للعراق، وتقديم المساعدة.

الأمر ليس سهلاً أبداً، أول المصاعب هو اعتراف الأمم المتحدة به كلاجئ رسمي قبل أن نبدأ بعملية الهجرة أصلاً، ولمدة عام تقريباً، كان يعيش في طي النسيان دون أي تقدم في قضيته. بعدها أخيراً تمكن من الحصول على التصريح بأنه لاجئ، وهو الآن في القائمة التي تستطيع أمريكا تقييمها قبل قبول أي طلب هجرة. بالنسبة للنقيب، هذا متعب نفسياً، لكنني قلق على أبنائه الثلاثة، فهم غادروا العراق غصباً وانتقلوا للعيش في بلد لا يعرفونها، ثم بعد تعودهم عليها، قد يضطرون للانتقال مرة أخرى…”