عمر أومسين.. "جهادي فرنسا الخارق" يسحر مقاتلي سوريا والعراق

“الجهادي الخارق” يسحر مقاتلي سوريا والعراق

العالم
آخر تحديث الثلاثاء, 09 اغسطس/آب 2016; 05:53 (GMT +0400).
2:43

عمر ديابي، أو كما هو متعارف عليه، عمر أومسين، “الجهادي الفرنسي الخارق” كما يصفه موالوه

خيمة في سوريا .. كانت مقرا لما تصفه السلطاتالفرنسية بواحدة من أكثر الحملات الجهادية نجاحاً.

يشرف عليهم من يقال أنه عمر ديابي، أو كما هومتعارف عليه، عمر أومسين، “الجهادي الخارق” كما يصفه موالوه.

عندما اختفت شقيقة فؤاد البعثي التي كانت بعمر خمسة عشر عاماً، وثق عملية بحثه عنها باستخدام كاميرا سرية، بحث ذهب به إلى الحدود بين تركيا وسوريا، حيث علم هناك أن عمر أومسين جند شقيقته شخصياً.

فؤاد: لم نستطع التوقف عن عناق بعضنا، قبلتني في عدة أماكن، قبلتني على فمي بالخطأ وقلت لها، لنذهب فوراً. لكنها قالت إنها لا تستطيع.

وقال فؤاد إنه عثر على شقيقته في بلدة اتخذ منها أومسين وكتبية الجهاد الفرنسية التابعة له مقراً لهم، فرقة كاملة من مسقط رأسه، نيس.

هذا الفيديو النادر حصل عليه مصور وثائقي فرنسي، هذه هي الكاريزما التي كانت سبب نجاحه وفق ما قالته السلطات الفرنسية، وهو مسؤول عن تجنيد ما يقرب من ثمانين في المئة من الجهاديين الناطقين بالفرنسية في العراق وسوريا.

ويقول فؤاد إنه شاهد تأثير أومسين أمام عينيه.

فؤاد: عندما كان عمر يتحدث فإن الجميع ينظرون إليه وكأنه إله، بدا وكأنه زعيم، لقد كانوا يبجلونه.

ورغم أن المشهد في جنوب شرق فرنسا قد يكون مختلفاً كلياً عن العراق وسوريا، إلا أن بلدة الطفولة لأومسين، نيس ، أكدت أنها أرض تجنيد مخيفة، وإمام الحي وصف الأمر بأنه وباء.

الإمام: هم يتحولون في غضون أسابيع، الأمر وكأنه قنبلة انفجرت.

 المذيعة: وصفت انتشار التشدد في هذا المجتمع بالفايروس.

الإمام: عندما يصيب الفايروس الكثير من الناس يصبح الأمر وباء، لا يمكن استخدام عقاقير اعتيادية لعلاجه، تحتاج إلى موارد أكبر.

وحصلت CNN من مصدر استخباراتي على أحدث الأرقام من وزارة الداخلية التي تشير إلى أعداد الفرنسيين الجهاديين، فبين مايو ويوليو ارتفع العدد بـ 67 شخصاً ليصل إلى ألفين ومائة وسبعة وأربعين، هذا يأتي رغم ما قالت السلطات الفرنسية بأنه رد فعل أمني شامل من قبل فرنسا، وحاولت CNN الحصول على تعليق لكنها لم تتلق أي رد.

وحتى مع قيام فؤاد وأشخاص آخرين بالحديث بشجاعة عن الأمر فإن أومسين لا يزال مستمراً بإغراء الفرنسيين في البلاد وخارجها.