هذا هو مستشار ترامب الذي استقال.. وهذه نظرته الحادة للإرهاب في الشرق الأوسط

مستشار ترامب يستقيل.. هذه نظرته للإرهاب

العالم
نُشر يوم الأربعاء, 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2016; 05:48 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 14 فبراير/شباط 2017; 10:50 (GMT +0400).
1:53

فلين أثار الجدل في الدوائر العسكرية بعد العديد من الأعمال المتعلقة بالإرهاب في الشرق الأوسط

مايكل فلين:
"هذه ليست انتخابات، إنها ثورة"
هذا هو الفريق المتقاعد مايك فلين، ضابط الاستخبارات السابق في الجيش، الذي يبدو أن ولاءه لدونالد ترامب، سيوصله إلى أحد أهم المناصب في رئاسة ترامب. إنه الآن أحد أبرز المرشحين لمنصب مستشار الأمن القومي.
فلين:
"قد تكون هذه الانتخابات الأكبر في تاريخ أمتنا منذ أن جاء جورج واشنطن وقرر ألا يكون ملكاً"
فلين أثار الجدل في الدوائر العسكرية بعد العديد من الأعمال المتعلقة بالإرهاب في الشرق الأوسط. عام 2014 تمت إقالته كرئيس لوكالة استخبارات الدفاع في البنتاغون، وقال أحد الضباط الذين كانوا يعملون معه حينها إنهم كانوا في توتر مستمر. فقد أراد فلين المزيد من السلطة.
بعد التقاعد القسري، بدا أن فلين يسعى للتغيير كما قال لـ CNN اثنان من كبار الضباط الذين كانوا يعملون معه. حيث وصفوا ضابطاً أكثر قسوة، يعتقد بشدة أن الرئيس أوباما لا يعير الاهتمام الكافي لخطر داعش"
فلين:
"يجب أن نستعيد قدرتنا على سحق أعدائنا بالفعل"
أما السؤال الآن، هو إذا ما كان قادراً على العمل على مستوى عالمي
الملازم جين مارك هيرتلينغ، محلل عسكري:
"عليه أن يوسع مجموعة مهاراته، بعد عمله لأكثر من 30 عاماً في مجال التعامل بشكل أساسي مع العنصر العسكري في الأمن القومي"
على فلين أن يعمل بشكل جيد مع باقي أعضاء فريق ترامب
هيرتلينغ:
"هناك كمية كبيرة من أجزاء المعطيات التي تؤثر في القرار أكثر من الرأي الذي تقدمه"           
ولكن الرئيس الجديد هو الذي سيضبط في النهاية نغمة الأمن الوطني.
ولكن ما الذي لا يزال ترامب يحاول قوله للبنتاغون؟
"قلت إنك تعرف أكثر من الجنرالات عن داعش"
ترامب:
"سأكون صريحاً أعتقد أنني كذلك بالفعل، والسبب هو العمل الذي قاموا به. انظري الى العمل الذي أنجزوه، هم لم ينجزوا عملهم"
وهناك أمر آخر، لا يمكن اعتباره غير مهم، وهو أن الرئيس المنتخب ترامب تعهد بزيادة حجم وإنفاق الجيش الأمريكي، ما قد يكلف 500 مليار دولار خلال عشر سنوات.