فيديو تفاعلي للشباب.. من أجل "وقف الجهاد" في فرنسا

فيديو تفاعلي.. من أجل "وقف الجهاد" في فرنسا

العالم
آخر تحديث الأحد, 08 يناير/كانون الثاني 2017; 04:43 (GMT +0400).
2:28

"الخيار بيدك دائما" هو عنوان الفيديو التفاعلي، وعن طريق سلسلة من الخيارات، يؤخذ المشاهد في طريق نحو التطرف أو غيره، وفقاً للقرارات التي يتخذها.

هي قرارات قد تواجه أي شاب فرنسي. لا يخفى على أحد أن الفرنسيين يواجهون مشكلة مع الإرهابيين النابعين من وطنهم. إذ تملك وزارة الداخلية هنا قائمة بأسماء 12 ألف شخص يُشتبه أو يُعرف بكونهم متطرفين. وفي الشرق الأوسط، يُعتقد أن مئات الفرنسيين متورطين مع جماعات متعصبة. وهنا في فرنسا، نفذ فرنسيون الكثير من الهجمات وقاموا بمحاولات غيرها.

وكجزء من حملة تبلغ قيمتها نصف مليار يورو تستهدف التطرف الإسلامي وتُدعى "أوقفوا الجهاد" صنع مسؤولون في الحكومة هذا الفيديو، الموجه للشباب وأهاليهم كذلك. ويمكن فيه للمشاهد متابعة شاب أو شابة في طريقهما للوقوع في شباك المتطرفين، الذين ينتهون بهم إلى خلايا إرهابية في الشرق الأوسط.

هي رحلة تشبه تلك التي أخذتها، ليا، ابنة فولير دي بورلان، قبل ثلاثة أعوام. فبعد تشجيعها من قبل شاب قابلته على الإنترنت، سافرت إلى سوريا ولم تعد من هناك.

الخبير بشؤون الإرهاب نفيس حميد، والذي شاهد الفيديو التفاعلي، يقول إن كون الفيديو من إنتاج الحكومة، قد لا ينتبه إليه الشباب، لكنه تحذير مهم جداً للأهالي من سهولة وسرعة حدوث عملية التطرف لأبنائهم.

نفيس حميد (جامعة وكلية لندن): أمر مهم جداً أيضاً هو أن الأشخاص عادة ما يخفون السلوك المتطرف، لذلك ليس من السهل اكتشافه. "الدولة الإسلامية" نشرت رسائل في مجلاتها تقول إنه من المسموح وفقاً لقوانين الخلافة مواصلة العادات… إذا كنت تشرب الكحول في السابق، استمر في شربها، إذا كنت تتعاطى المخدرات، استمر في التعاطي، لا تقم بأمر قد يكشفك، ما دام هناك هدف لذلك السلوك وهو الإبقاء على السرية أينما كنت.

ديفيد فالا، الذي جنده سابقاً متطرفون في أفغانستان وقضى 5 سنوات في السجن بسبب ذلك، يعمل الآن في حملة "أوقفوا الجهاد،" ويقول إنه لا توجد حلول إعجازية للمشكلة… لكن من المهم أن تقول للشباب، كما في الفيديو: دائماً يكون الخيار بيدك.