بالفيديو: إيران تفتح بابها للمستثمرين الأجانب وتستعد للمنافسة العالمية بصناعاتها

إيران تفتح بابها للمستثمرين الأجانب وللمنافسة بصناعاتها

اقتصاد
نُشر يوم الجمعة, 29 يناير/كانون الثاني 2016; 08:58 (GMT +0400). آخر تحديث الأربعاء, 09 اغسطس/آب 2017; 04:12 (GMT +0400).
2:14

تعتبر شركة مبرد محرك السيارة أو “الريدياتير” واحدة من أكبر الشركات الموردة في إيران.

إنهم فخورون جدا بأن العقوبات لم تتمكن من وقف إنتاجهم، ويقولون إن منتجاتهم من “الردياتير” سوف تنافس مثيلاتها في العالم.
يعمل ناصر نورزاده هنا منذ 12 عاما، وهو يقول إنه لم يكن يوما أكثر تفاؤلا من الآن.
يقول ناصر إنهم سعداء للغاية بشأن الاتفاق النووي ويضيف أنهم يعتقدون أنها لن تكون جيدة لإيران فحسب بل بالنسبة للأطراف الأخرى أيضا.
العقوبات الصارمة ضد إيران أرغمتها على تأمين المواد الخام كالألومينيوم لصناعة “الردياتير” من داخل البلاد.
يعتقد المدير أن الشركة سوف تتمكن من شراء هذه السلع من جميع أنحاء العالم وجعل الإنتاج أرخص والأهم من ذلك ستبيع “الردياتير” في السوق العالمي.
يقول المدير إن الشركات الأجنبية ستهتم بإنتاجنا لسببين، أولا الجودة العالية المنافسة وثانيا الأسعار لدينا أرخص بكثير لذلك سيكون هناك الكثير من الاهتمام من الخارج.
ولكن في المجموع فقد عانت صناعة السيارات في إيران في ظل العقوبات الكثير منها أن آلات التصنيع أصبحت قديمة وذلك أدى لظهور مشاكل في الجودة والتي تأمل طهران بإصلاحها من خلال الاستثمار الأجنبي.
عقدت شركة صناعة السيارات الفرنسية العملاقة “بيجو” صفقة بقيمة 435 مليون دولار لإعادة الإنتاج إلى إيران.
وذلك في إحدى الصفقات الكبيرة التي وقعت خلال زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى أوروبا.
وإيران ستشتري أيضا أكثر من مائة طائرة “أيرباص”.

أيضا.. بالفيديو: إيران تعقد صفقة لشراء 118 طائرة "أيرباص" بقيمة 25 مليار دولار

كانت رسالة طهران واضحة، إيران مفتوحة لرجال الأعمال.
حسن روحاني/ الرئيس الإيراني: ”لقد اجتمعنا هنا لأقول إن فرنسا مرة أخرى مستعدة للمشاركة في الأنشطة الاقتصادية والتنموية في إيران مع طاقة جديدة ودافع أكبر من التحرك في إطار السياسات الموضوعة من الحكومة الإيرانية اليوم، ولقد جئت هنا لأرحب بجميع المستثمرين ورجال الأعمال للمشاركة في إيران”.
العاملون بشركة إيران ردياتير يشعرون بأنهم على استعداد للمنافسة في الأسواق العالمية.
ويأملون بصفقات تجارية جديدة وكثيرة بين إيران والغرب والتي ستؤدي قريبا إلى زيادة الطلب على منتجاتها.