لاجئ سوري يحول معاناته إلى قصة نجاح بافتتاح مطعم في اليونان يستقبل الهاربين من الحرب

لاجئ سوري يفتتح مطعما باليونان للهاربين من الحرب

الحرب السورية
نُشر يوم الأربعاء, 10 فبراير/شباط 2016; 09:48 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 12:09 (GMT +0400).
2:54

اللاجئ السوري حسن عطايا هرب من بلده عبر تركيا مستخدما القارب، ليحط في جزيرة ليسبوس اليونانية. أكثر من نصف مليون لاجئ، غالبيتهم من سوريا وأفغانستان، قاموا بهذه الرحلة الخطرة.

افتتح اللاجئ السوري حسن عطايا مطعما اسمه داماس، اختصارا لاسم العاصمة السورية دمشق.

عطايا: عندما يأتون هنا يكونون فرحين ويشعرون أنهم في وطنهم.

(مخططات حرب: فنانون يرسمون صراعات الحرب السورية)

جزء من ذلك يعود إلى الطعام، فالمطعم يقدم أطباقا موجهة بشكل أساسي للمسلمين، موفراً منتجات تتبع الشريعة الإسلامية.

لكن الزبائن يأتون أيضاً للحصول على شعور بالمجتمع، فداماس تحول إلى مركز استقطاب يوفر استراحة يحتاجها المتطوعون واللاجئون والسكان المحليون أيضاً.

(بالفيديو.. حملة لتعليم الأطفال السوريين: الأطفال ليسوا مجرد أرقام بل هم مواهب علينا الاهتمام بها)

عطايا أنشأ المطعم شراكة مع صديقه اليوناني طومانيكو ألكيس، معطيا إياه مكانا للبقاء فيه عندما وصل عطايا للجزيرة.

طومانيكو: حسن بمثابة شقيق لي.

رجل: لنعطهم بعض الشوربة، حسنا؟

(كلنا الطفل السوري اللاجئ آلان كردي..ناشطون وفنانون من حول العالم يعيدون رسم مأساة الطفولة والحرب)

المذيعة: ومع النشاط التجاري للمطعم فإن روح خدمة المجتمع هي ما تدفعهم للاستمرار.. موزعين ما يتبقى من الأطعمة للاجئين على الجزيرة، ويخبروهم أنهم ليسوا بعيداً أبداً عن وطنهم.

طومانيكو: مطعم داماس مخصص للسوريين والعرب، وهو على بعد دقيقتين فقط من هنا، يمكنكم رؤيته، لا تبقوا هنا في البرد.

وليس من الواضح الدور الذي ستلعبه الجزيرة مع تفاقم الأزمة، إذ أن أكثر من ألف لاجئ يصل يوميا إلى الجزيرة، والعديد منهم يذهب إلى مطعم داماس قبل ركوب الباخرة إلى أثينا لإكمال رحلتهم.

(بالفيديو.. منقذ أسترالي يروي مأساة اللاجئين بين تركيا واليونان)

ومع خروج اللاجئين من الجزيرة يأمل عطايا في أن يقتفي أثرهم.

عطايا: آمل بأن يكون هناك أكثر من فرع لمطعم داماس، ليس على هذه الجزيرة فقط وإنما في جزر ومدن وبلدان أخرى أيضا.. هذا ما آمله.