بالفيديو: تعرف إلى المنطقة التجارية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين

تعرف إلى المنطقة التجارية في مخيم الزعتري للاجئين

اقتصاد
نُشر يوم يوم الاثنين, 13 يونيو/حزيران 2016; 01:43 (GMT +0400). آخر تحديث الأربعاء, 09 اغسطس/آب 2017; 05:12 (GMT +0400).
3:06

نحن في مخيم الزعتري للاجئين، الذي أنشأ عام 2012، وهو الآن يأوي أكثر من 79 ألف لاجئ في الأردن، ولكنه يبعد عن الحدود السورية عشرين كيلومتراً فقط. 

أندرو هاربر، ممثل المقوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن: 

“السوريون يصنعون شيئاً من لا شيء إن أعطيتهم الفرصة، ففي الفترة الأولى التي أنشئ فيها المخيم، عندما لم يكن هناك غير مئتي خيمة، كان هناك بعض المتاجر الصغيرة التي افتتحت وقتها.” 

بعد أربع سنوات، هناك أكثر من ثلاثة آلاف لاجئ يدير عملاً بنفسه. أغلبهم في الطريق العام للمخيم، ودورة رأس المال تصل إلى مليون دولار بالشهر. 

الكثير من مديري الأعمال هذه هم شبان وشابات بمقتبل العمر، مثل محمد جوقلان، الذي أتى إلى المخيم عندما كان في السابعة والعشرين من عمره.

يعرف صالون حلاقة محمد بأنه معرض فنون أيضاً.

الدخل الوسطي لمحمد هو خمسة عشر دولاراً يومياً.  

أندرو هاربر، ممثل المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن: 

“رغم أن أغلب الناس يقولون إن اللاجئين هم حمل أو تحدي، إلا أنهم يقدمون التحفيز الاقتصادي، فعليهم أن يشتروا أشياءً ويستأجروا المنازل، وهذا يقدم دفعاً قوياً للاقتصاد الذي قد يكون يعاني من دونهم بسبب انقطاع طرق التجارة أو أسباب أخرى متعلقة بالأزمة السورية.” 

بينما تدخل الأزمة عامها السادس، تشق المنطقة التجارية في مخيم الزعتري طريقها إلى الهوية والكيان.