هشام الريس لـCNN: بيت التمويل بأفضل حالاته والبنوك الإسلامية أكثر من أفاد المنطقة

هشام الريس لـCNN: بيت التمويل بأفضل حالاته

الشريعة والمال
نُشر يوم الثلاثاء, 13 ديسمبر/كانون الأول 2016; 11:12 (GMT +0400). آخر تحديث الأربعاء, 09 اغسطس/آب 2017; 05:12 (GMT +0400).
2:44

قال هشام الريس، الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الخليجي، إن الأوضاع التي تمر بها اقتصاديات دول المنطقة في ظل تراجع أسعار النفط والضغط على الميزانيات تمثل "فرصة وتحديا في آن"

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال هشام الريس، الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الخليجي، إن الأوضاع التي تمر بها اقتصاديات دول المنطقة في ظل تراجع أسعار النفط والضغط على الميزانيات تمثل "فرصة وتحديا في آن" بالنسبة للمصارف الإسلامية التي قال إنها تركز على القطاع العقاري والبنية التحتية بالمنطقة منذ سنوات. كما شدد على أن بيت التمويل اليوم بأفضل أوضاعه منذ سنوات.

وردا على سؤال حول أوضاع البنوك الإسلامية بظل تراجع النفط قال الريس، الذي قابلته CNN بالعربية على هامش المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية المنعقد في البحرين: "تعمل البنوك الإسلامية اليوم في ظروف صعبة والتي يمر بها السوق بأكمله بشكل عام. ومع انخفاض أسعار النفط وكذلك الضغط على الميزانيات الحكومات في دول المنطقة، وهذا ما يشكل تحديا وفرصة في آن."

وأكد الريس نظرته الإيجابية للأوضاع قائلا: "مع تغير المعادلة من حيث الإنفاق في المنطقة سيفتح الأمر فرصا للقطاع الخاص والبنوك الاسلامية للخطط الموجودة في المنطقة. اليوم رأينا كيف أنّ الحكومات تنظر بشكل أكبر إلى الشراكة بين القطاعين العام والخاص وأعتقد أن الفرص ستكون أكثر."

وضرب الريس أمثلة على هذا التوجه بالقول: "بالأمس كان لدينا توقيع على إعادة العمل على أحد المشاريع الكبرى في البحرين، مشروع الفيلامار، وإعادة هيكلة مع مصرف الراجحي.. أعتقد أن الفرصة الموجودة، وإذا ما أخذت الأمور بشكل نسبي بين المنطقة ودول أخرى أعتقد أننا ما زلنا في مستوى مرتفع لناحية السيولة والرفاهية."

ولفت الريس إلى المساهمة الواسعة للمصارف الإسلامية في النشاط الاقتصادي بدول الخليج، خاصة في القطاع العقاري والبنية التحتية، قائلا: "إذا تكلمنا عن البحرين، فمشاريع مثل المرفأ المالي، درة البحرين، ديار المحرق هي مشاريع بنوك إسلامية. بشكل عام تعمد المؤسسات المالية في المنطقة إلى خلق فرص والاستثمار في البنى التحتية، وبالتالي استفادت المنطقة من البنوك الاسلامية بشكل أول."

وتابع بالقول: "اليوم هناك بعض أكبر المؤسسات المالية التقليدية التي لديها مكاتب رئيسية في البحرين لا تعمل فعليا في البحرين، فاستثماراتها خارجية في أوروبا أو أمريكا ولم تستفيد البحرين منها، لكن اليوم بيت التمويل الخليجي موّل العديد من المشاريع، فالبنوك الاسلامية أفادت المنطقة، وبالتالي فإن نظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص يخدم بالضبط الغرض من البنوك الإسلامية، يعني أنها ملائمة جداً في عمل البنوك الاسلامية في تمويل مشاريع البنية التحتية للحكومة."

واعتبر الريس أن البنوك الإسلامية بسبب طبيعة تركيبتها المالية وكذلك الظروف العالمية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول بدأت التركيز على الاستثمارات العقارية وأصبحت تستقطب إدارة اصول الخدمات المالية وتوظفها في البنية التحتية في المنطقة، ما نجم عنه حالة من الطفرة ظهرت بالبحرين والإمارات والمنطقة بشكل عام.

وحول أوضاع بيت التمويل الخليجي اليوم، بدى الريس متفائلا بمسار الأوضاع قائلا: "أرى بيت التمويل الخليجي GFH  اليوم في أفضل ظروفه من 4 إلى 5 سنوات سابقة. عملنا في المرحلة الماضية على تقوية الموازنة العامة حيث عملنا الكثير من التغطية مما زاد من قوة البنك وانعكس ذلك على أداء أسهمه وقيمتها السوقية.

وأكد الريس التركيز على الأعمال التجارية والتمويلات العقارية وإدارة الأصول من مؤسسات المجموعة العاملة في البحرين وفي دبي. وحدد الأسواق الرئيسية للمجموعة بالبحرين والإمارات والسعودية والمملكة المتحدة وأمريكا، مع استمرار العمل بتركيا وسط بعض الحذر. كما أشار إلى وصول عملية الدمج مع "بنك الخير" في البحرين إلى مراحل متقدمة، مع وجود تفكير بعمليات مماثلة مع بنوك أخرى أيضا.