اقتصادي أمريكي: بن سلمان أظهر الإسلام الوسطي ولديه جينات جده عبدالعزيز

باراك: بن سلمان لديه جينات جده وسيحقق وعوده

اقتصاد
آخر تحديث الخميس, 26 أكتوبر/تشرين الأول 2017; 04:38 (GMT +0400).
2:54

قال طوم باراك، الرئيس التنفيذي لشركة كولوني كابيتال، إن الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية، لديه القدرة على تنفيذ رؤيته

الرياض، المملكة العربية السعودية (CNN) -- قال طوم باراك، الرئيس التنفيذي لشركة كولوني كابيتال، إن الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية، لديه القدرة على تنفيذ رؤيته والوعود التي تعهد بها، مشيرا إلى أن الأمير الشاب لديه جينات جده الملك الراحل عبدالعزيز، وشبّه خططه التكنولوجية الجديدة والمتقدمة بالتحول الذي شهدته المملكة في أعقاب تأسيس شركة "أرامكو" للنفط.

وردا على سؤال حول مدى قدرة الأمير محمد بن سلمان على تحقيق وعوده الاقتصادية في ظل التحديات القائمة بدى باراك واثقا من ذلك بالقول: "أظن أن لديه فرصة جيدة لتحقيق هذه الأمور وهو يتمتع بهذه القدرات في جيناته، لنتذكر أن جده الملك عبدالعزيز كان مؤسس المملكة وأحد أبرز المحاربين في التاريخ وقد اكتُشف النفط خلال فترة حكمه."

وتابع بالقول: "كما أن الأمير محمد بن سلمان ليوم جلب أكثر من ألفي مدير تنفيذي وإداري وإعلامي إلى المنطقة لبناء هذه الشراكة العالمية، قام جده بالأمر نفسه في ذلك الوقت، لأنه لم يكن لديه آنذاك القدرة على استغلال الثروة النفطية دون مساعدة الغرب وهكذا بدأت قصة النفط في المملكة مع دخول شركات النفط الغربية التي كانت تعرف بـ’الشقيقات السبع‘ وأسست شركة ’أرامكو‘ التي تعتبر الموازي الحقيقي لما نراه اليوم في عالم التكنولوجيا."

وحول ما يدفعه للظن بأنه مقاربة تنويع الاقتصاد بالشكل الجاري حاليا في السعودية هي مقاربة اقتصادية صحيحة قال باراك: "مقاربته صحيحة تماما، فنحن لدينا اقتصاد يعتمد على النفط في بلد يضم 30 مليون شخص نصفهم دون سن السادسة عشر. عائدات النفط تتراجع ومتطلبات السكان وعددهم في تزايد، وكذلك الحاجة إلى الرعاية الصحية والتعليم والتوظيف."

وأردف بالقول: "وبالتالي ليس هناك سوى خيار واحد وهو التحوّل نحو نموذج اقتصادي متنوع وعالمي. الوقت الراهن هو الوقت المناسب نظرا لوجود السيولة التي تسمح بالتحرك وهذا القرار يتطلب جرأة، وتنفيذه في بيئة إسلامية محافظة يتطلب جرأة أكبر."

ورأى باراك أن ما شهده رجال الأعمال خلال القمة الجارية بالرياض يُظهر التزاما حقيقا ويظهر إسلاميا متسامحا وجميلا ويؤكد مقولة الوسطية والتوجه الفعلي لبناء بيئة شفافة وآمنة ومستقرة ويمكن للغرب فهمها مضيفا: "هذه البيئة يتُبنى خلال العقود الثلاثة المقبلة بالاعتماد أساسا على التكنولوجيا."

وعن حديث الأمير محمد بن سلمان عن ضرب التطرف وتدميره ومدى قدرة ذلك على توفير طمأنينة لرجال الأعمال باعتبار أنه سيعالج هذا الجانب بالترافق مع الانفتاح الاقتصادي رد باراك بالقول: "أجل فهذا أمر أساسي، لأنه في عملية تقييم المخاطر نتنبه إلى الأخطار الجيوسياسية، والاضطرابات الداخلية هي أمر منفّر لأي مستثمر."

وختم بالقول: "لنتذكر كيف كانت الأمور قبل تسعة أشهر، كنا نتحدث عن حظر سفر على المسلمين بينما اليوم نحن نجلس هنا مع ثلاثة آلاف مدير من حول العالم في مؤتمر تستضيفه الرياض في بيئة مسلمة يجد الجميع فيها السلام وتقبل الآخر، وهذا يظهر مدى الجرأة التي أظهرها ولي العهد السعودي."