مصر تستعد لتصدير الكهرباء للسودان.. فما هو المُقابل؟

اقتصاد
نشر
مصر تستعد لتصدير الكهرباء للسودان.. فما هو المُقابل؟
01:36
من رغيف الخبز إلى المحروقات.. لماذا يحتج السودانيون؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، أنها ستكون قادرة على تصدير الكهرباء إلى جارتها، السودان، مع نهاية مارس/آذار المُقبل، بينما قدر خبير في تصريحات لـCNN الطاقة المزمع تصديرها بأنها تشكل 20% من عجز الكهرباء في السودان. 

وستصدر مصر نحو 40 ميغاوات إلى السودان، وقال المتحدث الرسمي لرئاسة الوزراء المصرية، نادر سعد، إن مصر ستستورد في المقابل اللحوم وفول الصويا وعباد الشمس من الخرطوم مقابل قيمة الربط الكهربائي، حسب بيان رئاسة الوزراء.

وأوضح الدكتور شريف الخريبي، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، وأحد المستثمرين المصريين بالسودان لـCNN، أن صادرات الكهرباء ستقلل من أزمة انقطاع الكهرباء في السودان إذ ستمثل نحو 20% من عجز الكهرباء في السودان المُقدر بـ200 ميجاوات.

وأرجع خريبي حصول مصر على المقابل في صورة عينية إلى أزمة العملة الأجنبية في السودان، متوقعا أن تتحسن أوضاع السودان قريبا.

ويرى الخريبي أن التبادل العيني يعتبر ميزة أيضا للجانب المصري لتوفير الدولار، معتبرا السودان هي سلة الغذاء للمنطقة في ظل توافر 150 مليون فدان صالحة للزراعة، في مقابل انحسار الرقعة الزراعية في مصر بسبب التغيرات المناخية وازدياد أعداد السكان.

وأضاف الخريبي، أن قدرة مصر على تصدير الكهرباء تحسنت بعد بناء محطات كهرباء ضخمة بالاضافة لاتجاه الدولة نحو إنتاج الطاقة من المصادر النظيفة والمتجددة.

وشدد رئيس الوزراء المصري، مصطفي مدبولي، علي أن مصر تولي إهتماماً كبيراً لكل مشروعات التعاون مع السودان، والعمل علي ما ينفع شعبي البلدين، كما كلف بسرعة الانتهاء من الأعمال الفنية الخاصة بالربط الكهربائي بين البلدين، وتوقيع إتفاقية بهذا الشأن، في إطار تبادل المصالح المشتركة بين البلدين.

ويحتج السودانيون بسبب تفاقم الوضع الاقتصادي والغلاء. وبدأ رئيس الوزراء، معز موسى، برنامجا للإصلاح الاقتصادي، يعتمد على حزمة من السياسات التقشفية، تتضمن خفض المصروفات الحكومية بشكل عام، وإلغاء بنود الإنفاق غير الضرورية، وتجميد ميزانيات المؤسسات القومية عند مستوى صرفها الفعلى للعام 2018.

نشر