لا مكان للحرب تحت قباب خان أسعد باشا في دمشق

لا مكان للحرب تحت قباب خان أسعد باشا في دمشق

سياحة وسفر
نُشر يوم يوم الاثنين, 31 اغسطس/آب 2015; 07:07 (GMT +0400). آخر تحديث يوم الاثنين, 24 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 05:49 (GMT +0400).
3:32

شهد خان أسعد باشا الأثري في دمشق مؤخراً عرض أزياءٍ خيري؛ نظمته مصممة الأزياء السوريّة منال عجاج، بالتعاون مع خبيرة التجميل روز عربجي، لصالح جمعية دعم الأطفال المصابين بالسرطان "بسمة".

وتلا العرض مزادٌ خيري على الفساتين المعروضة، حقق مبيعاتٍ بلغ إجمالي قيمتها قرابة الخمسة ملايين ليرة سوريّة، في حين بيع فستانين لخارج البلاد قبل العرض بما قيمته  أحد عشر مليون ليرة، وذهب ستين بالمئة من قيمة المبيعات المقدرة بـواحدٍ وخمسين ألف دولار تقريباً لجمعية "بسمة”.

أجواء الحدث الباذخة بدت مناقضةً تماماً، ليوميات الحرب القاسية التي يعيشها السوريّون، كذلك كان حجم الحضور لافتاً قياساً بخطورة المكان في دمشق القديمة، حيث سقطت العديد من قذائف الهاون في اليوم ذاته على  أماكن متفرقة من  العاصمة السوريّة، بعضها ليس بعيداً عن مكان الحدث، وأودت هذه القذائف بضحايا كثر.

في تصريحٍ لـ CNN بالعربية؛  أكدت مصممة الأزياء منال عجاج على الطابع الخيري للحدث، وتوقعت  بالمقابل أن يواجه بالكثير من الانتقادات، واستبقتها بالرد: "مضى خمس سنوات ونحن نعيش في حالة حرب، وأعتقد أنّه آن الأوان لمحاولة العودة إلى الحياة بشكل طبيعي، وتقديم ما يؤكد على وجه سوريا الحضاري، وإبداعي هو سلاحي الوحيد في الوقوف بجانب بلدي."

هكذا عاش بعض سكّان دمشق عالماً موازياً حاولوا فيه تجاهل واقع الحرب ولو ساعاتٍ قليلة، مساء الجمعة 28 آب/ أغسطس 2015.