فضيحة فولكسواغن تفتح ملفات أكبر: من الأفضل.. البنزين أم الديزل؟

فضيحة فولكسواغن تفتح ملفات أكبر..

منوعات
نُشر يوم الخميس, 01 أكتوبر/تشرين الأول 2015; 03:03 (GMT +0400). آخر تحديث الأربعاء, 09 اغسطس/آب 2017; 04:12 (GMT +0400).
2:40

كان من المفترض أن تكون هذه اللحظة هي الأهم بالنسبة لديزل… إعلانات تمدح أداء ديزل لتترك تأثيراً قوياً.

كانت مبيعات الديزل الأمريكية في ارتفاع، لتشكل أكثر من 20٪ من مبيعات سيارات فولسواغن عام 2014. الآن، وبينما تعترف فولسواغن بتزوير إختبارات الإنبعاثات، تتراجع مبيعاتها ليُتوقع أن تصل لـ5٪ على الأقل في سبتمبر. كما يستعد قطاع الديزل للأسوء. 

بالطبع فإن هذه الفضيحة لم يكن الديزل بحاجة إليها في السوق الأمريكية. فيعني ذلك وضع فكرة أن الديزل غير نظيف. سيؤثر ذلك على خطوط الإنتاج لكل مصنع للديزل

كان من المفترض أن يقوم الديزل بكل هذا: أداء بنفس مستوى سيارات البنزين، وتفوق في الإقتصاد باستهلاك الوقود، وتلوث أقل من الديزل الإعتيادي. 

لكن حتى قبل فضيحة فولسواغن، كان الديزل يواجه تحديات بيئية صعبة في أوروبا حيث يشكل حوالي نصف محركات السيارات المباعة هناك. وتريد عمدة باريس أن تكون مدينتها خالية من سيارات الديزل بحلول عام 2020. كما يرغبعمدة لندن بزيادة رسوم الإزدحام على سيارات الديزل. تحد كبير آخر هو التحسينات في سيارات البنزين والتي قللت من الفجوة في الأداء. 

مازالت سيارات الديزل أكثر كفائة من سيارات البنزين في قطاعات المقارنة بينهما، لكن سيارات البنزين أغلقت الفجوة في الخمس سنوات الأخيرة تحديداً بسبب تطور تقنيات محركات البنزين

يقول البعض إن مالكي الديزل سيظلون أوفياء له. 

للتو تحدثت لأحدهم في شركة بورش، يقولون أن مبيعات سيارة الديزل كايان كبيرة. إنه خيار شخصي، الناس ممن يفضلون الديزل، وأنا منهم، يحبذون فكرة قلة الاستهلاك بين التعبئة والأخرى. الناس ممن يحبون سيارات الديزل لا يريدون بيعها وبالتأكيد لا يريدون إرجاعها

لكن الزبائن المحتملين ممن أرادوا القيام بأدوارهم من أجل الأرض بالإنتقال للديزل، من المحتمل أنه تمت خسارتهم للأبد. 

لديك الآن هذه الفضيحة التي تشكك في صورة الديزل كتقنية خضراء، وأعتقد أن ذلك في مصلحة السيارات والمكونات الهجينة التي تحمل ذات التوجه

مازال الديزل الوقود للشاحنات والسيارات الأكبر حجماً، لكن من المحتمل أن تكون فرصته الكبيرة في سوق سيارات الركاب قد تعثرت.