ربيع القاطي: العودة للتاريخ الإسلامي سينمائيا ستفيد العرب لأن تاريخنا حافل بالعبر والدروس

ربيع القاطي: العودة للتاريخ الإسلامي سينمائيا ستفيد العرب

منوعات
آخر تحديث الأربعاء, 09 ديسمبر/كانون الأول 2015; 04:22 (GMT +0400).
5:24

قال القاطي، إن الموقع الجغرافي للمغرب ومقوماته تجعل منه قبلة للإنتاج السينمائي الأجنبي، وهو ما يغني التجربة المغربية ويفتح المجال أمام الممثل المغربي للخوض التجارب الدولية

ماجدة بوعزة/ مراكش، المغرب CNN— يرى الممثل السينمائي المغربي، ربيع القاطي، أنه أضحى من اللازم على ممتهني السينما بالعالم العربي، العودة لفترات مهمة وأحداث كثيرة من التاريخ العربي والإسلامي، لتصبح السينما أداة لتسليط الضوء على الكثير من الحكم والدروس، مؤكدا أن "التأمل في التاريخ عبر السينما ستكون نتيجته خلق حوار مع واقعنا وتصالحا مع ذواتنا ولما لا توضيح صورة المستقبل الذي ينتظرنا".

وفي حواره الحصري مع CNN بالعربية، أكد القاطي الذي يعد من الوجوه السينمائية المألوفة عربيا ودوليا بفضل مشاركته المتكررة في عدة أعمال أجنبية، كالمسلسل السوري "ملوك الطوائف"، والمصري "المرسى والبحار"، أكد أن انفتاحه على إبداعات سينمائية أجنبية تتيح له ولباقي الممثلين المغاربة، فرصة اكتشاف الجديد في عالم السينما والاستفادة من مدارس مختلفة على مستويات متعددة، وذلك بالنظر لاختلاف مرجعيات المخرجين والتقنيين القادمين من بلدان وثقافات أخرى للإنتاج بالمغرب.

وقال القاطي، إن الموقع الجغرافي للمغرب ومقوماته تجعل منه قبلة للإنتاج السينمائي الأجنبي، وهو ما يغني التجربة المغربية ويفتح المجال أمام الممثل المغربي للخوض التجارب الدولية، مما ينعكس على جودة السينما المغربية، التي تستفيد من احتكاك ممثليها وتقنييها بالأجانب وتنهل من معارفهم.

وبخصوص المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، فقد اعتبره القاطي، موعدا سينمائيا عالميا، وأن شهرته أصبحت تضاهي صيت مهرجانات عالمية كمهرجان برلين ومهرجان كان، خاصة وأنه ينفتح على ثقافات سينمائية متنوعة، ويحتفي في كل سنة بنوع متميز، ويستقبل نجوما ذوو سمعة عالمية.