مركز “لاس فيغاس” لرعاية المسنين في اليابان يشجع العجائز على القمار و“بلاك جاك” و“بوكر” للحفاظ على الدماغ

مركز “لاس فيغاس” لرعاية المسنين يشجع لعب القمار

هل تعرف؟
آخر تحديث الخميس, 17 ديسمبر/كانون الأول 2015; 06:40 (GMT +0400).
2:00

أهلا بكم في لاس فيغاس، لكن ليس في أمريكا وإنما في مدينة يوكوهاما اليابانية، وهذا ليس كازينو فعلا وإنما دار رعاية للمسنين مليء بآلات سلوت وبطاقات اللعب، وعدد كبير من مسني اليابان اللذين يختبرون حظوظهم، قيل لنا بأن معدل الأعمار في هذه الغرفة هو ثمانين عاما.

يستمعون للأغاني الأمريكية بينما يقومون ببعض التمارين الرياضية، قبل أن يوزع الموظفون أموالا زائفة على المسنين… القمار بأموال حقيقة يعتبر غير شرعي في اليابان لذا لا تُسلّم النقود أو الهدايا هنا.
ويحظى الفائز الأكبر بالإشادة في نهاية اليوم.
أكثر الألعاب شعبية هي الباتشينكو والماهجونغ  وبلاك جاك. القمار يعتبر هواية مفضلة للعديد من كبار السن حول العالم، وبالنسبة للمجتمع الياباني الذي تكثر فيه شريحة المسنين فإن دور الرعاية تعتبر مجالا مزدهرا، فربع اليابانيين اليوم فوق سن الخامسة والستين، كما أن البلاد لديها ما يقارب أربعين ألف دار رعاية والعديد منها يتضمن نمطا مشابها للكازينوهات، وقال أحد مسؤولي دار الرعاية إن ما يقارب نصف زوارهم مصابون إما بالزهايمر أو نوع من الخبل.
وأشار الرئيس التنفيذي للدار إلى بحث من قبل أطباء يابانيين أجروا الدراسة لهم أفادت بأن القمار يحفز الدماغ، وهناك دراسات تفيد بأن القمار الترفيهي المتوازن قد يحسن الصحة العامة للمسنين وجودة حياتهم. إذ أن هذه الفئة تشعر بالوحدة في المنزل والتفاعل مع الآخرين يساعدها.
مسنة: عشت وحيدة لعقود .. لا أتكلم في العديد من الأيام وأشعر بالكآبة، لكننا نمارس الألعاب ونتحدث هنا
مسن: استخدم عقلي في لعب الماهجونغ واستخدم أصابعي، أعتقد أن ذلك يساعد على تحفيز الدماغ
العديد من المجتمعات اليابانية حظرت أو تفكر بحظر القمار في دور رعاية المسنين، ما يعرض الهواية المفضلة للجيل الفضي في اليابان للخطر، التي تحب الفوز حتى إن كان الذهب زائفاً.