فرقتهما الحرب وجمعهما الانترنت بعد سبعين عاماً

فرقتهما الحرب وجمعهما الانترنت بعد سبعين عاماً

منوعات
نُشر يوم الثلاثاء, 16 فبراير/شباط 2016; 03:54 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 10:07 (GMT +0400).
1:55

لم يتوقف نوروورد توماس أبداً عن التفكير بجويس موريس.

 التقيا لأول مرة عام 1944، وهي فتاة بريطانية في السابعة عشرة من عمرها، تعيش في لندن، وهو مظلي في الجيش الأمريكي في الحادية والعشرين من عمره. نما بينهما حب فتي.

جويس موريس، صديقة توماس أيام الحرب:

"كنا نتبادل القبل في الظلام حيث لا يرانا احد"

توقفت هذه القصة الرومنسية حين تم نقل توماس إلى النورماندي ليحارب خلال الحرب العالمية الثانية، وعاد بعد الحرب إلى الولايات المتحدة ودعا موريس للانضمام إليه. ولكنها أساءت فهم رسالته واعتقدت أنه قد تزوج، فرفضت دعوته وذهب كل في طريقه. وتزوج كل منهم من شخص آخر. وانتهى الأمر بتوماس أرملاً، وبموريس مطلقة.

العام الماضي وجد أحد أبنائها توماس عبر الانترنت وعاودا الاتصال عبر سكايب بعد أكثر من سبعين عاماً.

"لدي صورة لك على مكتبي، وأقول لك صباح الخير كل صباح، وأقول للصورة اني اشتقت اليك"

"وأنا أيضا أقول لك صباح الخير، لقد حطمت قلبي"

"أنا لا أصدق ذلك"

"ماذا تفعلين اذا تمكنت من معانقتك؟"

"سيكون ذلك رائعاً"

تمكنت حملة تمويل جماعي من جمع المبلغ الكافي لتحقيق ذلك، فقد انتقل توماس هذا الأسبوع من فرجينيا إلى أديليد.

"اذاً لا تزال منتصب القامة"

"سأعانقك"

الثنائي الذي التقى أول مرة قبل إنزال النورماندي، اجتمع ثانية بعد سبعة عقود تماماً قبل عيد الحب.

"إنه أروع أمر كان يمكن أن يحصل معي"

"هذا جيد"