كلب يشن "هجوماً سياسياً" على قبعة طفل مؤيد لدونالد ترامب

كلب يشن "هجوماً سياسياً" على قبعة طفل مؤيد لترامب

منوعات
نُشر يوم الأربعاء, 08 يونيو/حزيران 2016; 01:34 (GMT +0400). آخر تحديث الخميس, 07 يوليو/تموز 2016; 04:04 (GMT +0400).
1:28

إنها قصة قبعة "لنجعل أميركا عظيمة ثانية" التي انتهت بشكل غير عظيم أبداً. إنها قبعة مؤيد لترامب يبلغ التاسعة من عمره.

لوغان اوتري، مؤيد لترامب: "إنه ليس سياسياً، ولكنه يعرف ما الذي تحتاجه البلاد".

حصل لوغان اوتري على توقيع ترامب الشخصي على القبعة خلال أحد التجمعات وقال إنه تمكن حتى من لمس شعر دونالد.

لوغان اوتري، مؤيد لترامب: "كان أكثر نعومة من جرو صغير".

ولكن حين ارتدى لوغان قبعته وذهب إلى المدرسة في فريسنو، كاليفورنيا، أزعجه بعض الأولاد غير المؤيدين لترامب.

طُلب إلى التلميذ أن يخلع قبعته مؤقتاً نتيجة حدوث إشكال جوهري، كما قال مدير مدرسة فريسنو.

رفض لوغان خلع قبعته وبقي في منزله، وفيما استمر الجدل بالدوران من حوله، قرر لوغان أن يسبح قليلاً ووضع القبعة على طاولة في الحديقة، وهناك وجدها كلب زوجة أبيه.

أنجيلا هوفكنيشت، زوجة الأب: "أعتقد أنها تدعم هيلاري".

هل كان المجرم آني أم أنه لوي؟

أنجيلا هوفكنيشت، زوجة الأب: "ألق التحية، هل أنت من داعمي بيرني؟"

هل هما من الأعضاء السريين لكلاب "داشهند" الداعمين لبيرني أو لهيلاري؟

أنجيلا هوفكنيشت، زوجة الأب: "لم يتلف الكلب الإمضاء".

إلا أن حملة ترامب قالت إنها سترسل للوغان حزمة للرعاية تتضمن قبعة بديلة.

انس جعل أمريكا عظيمة ثانية، واجعل هذه القبعة عظيمة ثانية.