زراعة الجليد على المنحدرات.. بين الفن والهندسة والتشويق

زراعة الجليد على المنحدرات.. بين الفن والهندسة والتشويق

منوعات
آخر تحديث السبت, 02 يوليو/تموز 2016; 06:17 (GMT +0400).
2:22

الكسندر بيانكي، مزارع جليد يعشق تسلق الجبال. يروي تجربته في زراعة الجليد الذي يرى بأنها فن وهندسة.

(شاهد الفيديو الأصلي هنا)
 
المياه مادة مذهلة بالفعل. يمكنك أن ترى البلورات وكيف تتكون بأشكال مختلفة جداً، وتطبق ذلك على هذه المنحدرات الضخمة.
 
ما نقوم به هنا هو تكوين رذاذ الثلج، وننفذ على الأرجح أكثر من 300 تسلق مختلف.
 
[بناء ملعب لمتسلقي الجليد]
 
اسمي الكسندر بيانكي وأنا مزارع جليد. نحن اليوم هنا في مضيق أنكومباغري، ولدينا نظام مائي في أعلى المضيق، من الأنابيب الفولاذية المغلفة ضد الجليد، وهي ترش المياه فوق المنحدرات، حتى تشكل خلال
الليل حين يصبح الطقس بارداً،  جليداً على المنحدرات.
 
وما نريده هو مساحات جميلة ونظيفة لكي تنزل عليها المياه الجديدة، لنتمكن من الاستمرار في بناء المزيد.
 
فأكثر ما نقوم به هنا في الواقع هو الهبوط نزولاً، ثم نحاول إزالة الثلج الزائد استعداداً للطبقة التالية.
 
هناك حوالي الميلين من الجليد إذا مشيت إلى أسفل الوادي، ونحن نزرع الجليد في أعلاه.
 
أن تكون مزارع جليد هو عمل صعب.
 
أفكر أحياناً اننا لسنا سوى سباكين بارعين. زراعة الجليد فن وهندسة، فالإثنان مرتبطان دائماً ببعضهما البعض، فالهندسة تتعلق بالأمور العملية المنطقية، كيف نوصل المياه من النقطة أ إلى النقطة ب.
 
أحياناً إذا لم تكن الصمامات جيدة بما يكفي يتكون عليها الجليد ويكون الحل بموقد اللحام.
 
من الناحية الفنية، ما أن تصبح الماء موجودة حيث نحتاج إليها، نفكر كيف نقوم بشيء مختلف، بشيء مميز لم تتسلق مثله من قبل، وهو أمر فني بالتأكيد.
 
كنت في الأساس أتسلق الصخور، وتسلقت جبل فيروذر، وحين جئت إلى هنا اول مرة تفاجأت جداً،لأنه مختلف تماماً عن تسلق الصخور، فأن تتسلق مادة مؤقتة أمر مختلف عن تسلق الصخور التي تبقى دائماً في مكانها.
 
أما الجليد فليس هنا دائماً، ما يضيف التنوع ويغني التجربة التي لا أجدها في مكان آخر، ولهذا أنا أقوم بما أقوم به.