إلى أين تلجأ النساء الهاربات من جرائم الشرف في باكستان؟

هل هذا ملجأ النساء الهاربات من جرائم الشرف؟

الطريق إلى الحرية
نُشر يوم الجمعة, 23 ديسمبر/كانون الأول 2016; 05:39 (GMT +0400). آخر تحديث الجمعة, 30 ديسمبر/كانون الأول 2016; 12:08 (GMT +0400).
1:35

تحررت زُبره بحثاُ عن حياة أفضل، بعد هروبها من منزل زوجها الذي كان يعنّفها، واصطفاف أهلها ضدها.

تحررت زُبره بحثاُ عن حياة أفضل، بعد هروبها من منزل زوجها الذي كان يعنّفها، واصطفاف أهلها ضدها.

زُبره: "قيّدني أهلي من قدمي حتى لا أتمكن من الهرب من المنزل، ومن ثم حاولوا إجباري على الزواج من شخص آخر من أقاربنا."

ما الذي قد يحصل إن عدتي إلى منزلك. ما هو أكثر أمر يخيفك؟

"سيقتلونني."

في العام الماضي، قُتلت أكثر من 1000 امرأة باكستانية تحت ذريعة ما يسمى بـ "الشرف،" وفي كثير من الحالات بدون أن يواجه القاتل عقوبة.

وتقول النساء المقيمات في هذا المنزل أنهم ملاحقات من قبل عوائلهن، ويخفن من أن تتم التضحية بهن بسبب ذنوبهنّ المزعومة.

عندما تهرب هؤلاء النسوة من عوائلهن، يأتون إلى هنا فارغات اليدين، وقالت لنا إحداهن إنه لم يكن لديها وقت لحمل أكثر من بدل ملابس واحد، بينما أخذت أخرى قليلاً من الأغراض لطفلها. ليست لديهنّ فكرة كم ستطول إقامتهن هنا، وما من شيء يضمن أن وضعهن سيكون آمناً بما فيه الكفاية حتى يعدن إلى منازلهن.  

وبحسب الناشطين، القضاء على جرائم الشرف يتمحور حول تغيير المعتقدات الراسخة حول مبدأ سلطة الرجال في الباكستان، وتصحيح الفهم المغلوط للإسلام.

سابا شهيل، ملجأ "Dastak" للنساء: "لا يأمرنا الدين ولا الدستور بهذا، وهذا أمر غير قانوني."

وتأمل النساء هنا أن تصبح باكستان مكاناً أكثر أماناً لأطفالهن عن طريق الإصلاح القانوني وتطبيق عقوبات أقسى على القتلة والتغيير الاجتماعي.