في المطابخ العربية.. إليك التابل السحري الذي يساعدك ضد عدة أمراض

صحة
نشر
في المطابخ العربية.. إليك التابل السحري الذي يشفي من جميع الأمراض

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قد تكون جالساً في منزلك الآن، منغمساً بالمواقع الطبية، إذ تحاول البحث عن حل لعلاج ألمك. فتوحي لك هذه المواقع أن العلاج "اختراع ذرة"، ولكن ماذا لو كان الدواء موجوداً على رف مطبخك طوال الوقت؟

توجد حوالي 50 مخطوطة مكتوبة عن الكركومين، وهو المكون الأساسي في الكركم، فضلاً عن الـ 50 مخطوطة الأخرى التي تُضاف إلى هذه المجموعة كل أسبوع، بحسب معاهد الصحة الوطنية الأمريكية.

وقال نائب مدير قسم الأبحاث الخارجية بالمركز الوطني للطب التكميلي والتكاملي في معاهد الصحة الأمريكية، الدكتور كريغ هوب، إن "هذا العلاج شاف لجميع الأمراض بحسب الدراسات التي أُجريت حوله".    

يعد الكركم، الذي يُعرف أيضاً بـ "الزعفران الهندي"، نوعاً من التوابل المشابهة للزنجبيل.كما يستخدم بعض الأشخاص هذا التابل الأصفر في مساحيق الكاري والخردل.  

وينمو نبات الكركم في الهند وبمناطق أخرى في آسيا وأمريكا الوسطى. إذ لا يُستخدم في أطباق الطعام فحسب، بل هو عنصرٌ أساسي في بعض الطقوس الدينية. ويُشار إلى أنه استُخدم لأغراض طبية لحوالي 4 آلاف عام.  

وأوضح كبير المراسلين الطبيين لـCNN أن العديد من الدراسات أشارت إلى أنه بإمكان الكركم السيطرة على آلام الركبة الناتجة عن التهاب المفاصل، فضلاً عن تقليل احتمالية الإصابة بنوبة قلبية بعد إجراء عملية جراحية.

ووفقاً لمعاهد الصحة الأمريكية، يستخدم هذا النبات في "الأيورفيدا"، وهي منظومة من تعاليم الطب التقليدي في جنوب آسيا، إذ يُعالج مشاكل التنفس، والروماتيزم، والتعب، والألم.

وأوضح الخبراء أن استخراج الكركومين وتحويل بودرته إلى علاج ناجح، ما زال يمثل تحدياً كبيراً للباحثين. وأشار هوب إلى أن العديد من الأشخاص، تُنسب الفوائد الصحية الكبيرة إلى تابل الكركم، كونه يقلل من معدل الإصابة بسرطان القولون في شبه القارة الهندية.

وفي الآن ذاته، يمتص جسم الإنسان كمية قليلة من الكركومين. لذا، من شأن طريقة استخدام الكركم أهمية كبيرة، فالفلفل الأسود على سبيل المثال، يحتوي على مادة بيبيرين، التي تزيد من التوافر الحيوي للكركومين.

وقال الباحثون في دراسة نُشرت مؤخراً في مجلة "ساينس ريبورتس"، إن الكركومين لا ينحل بسهولة ولا يدخل الكثير منه في مجرى الدم، إذ يحتاج الشخص حوالي 24 حبة بتركيز 500 ميليغرام من الكركومين في اليوم حتى تكون الجرعة فعّالة. ولكن، على الجانب الآخر، قد تزيد من الآثار الجانبية للمعدة، مثل القيء والإسهال.

وحتى إذا كانت مخاطر الكركم محدودة، إلا أن هوب أوصى بمناقشة هذا النوع من العلاج مع الطبيب، خاصةً إذا كان يتناول أدوية أخرى، بحيث يتمكن الطبيب من تقديم الرعاية الصحية لكل مريض بشكل صحيح. 

نشر