هل أنت في حالة حب أو أن المواد الكيميائية في دماغك مرتفعة فقط؟

صحة
4 دقائق قراءة
نشر
رجل يتقدم لفتاة في يوم عيد الحب في مركز للتزلج على الجليد في نيويورك
رجل يتقدم لفتاة في يوم عيد الحب في مركز للتزلج على الجليد في نيويورك

عادة نسمي هذه الحالة بالـ "الوقوع في الحب"، كما لو أننا لا نملك القدرة على السيطرة على كيفية سقوطنا في هذه الحالة الحالمة من الهناء العاطفي.

لكن تلك المشاعر الجميلة والدافئة التي نربطها مع قلوبنا، هي في الواقع عبارة عن مواد كيميائية وهرمونات تغمر دماغنا.

تبدأ بإعجاب

إن الشرارة الأولى للجاذبية تلهب منطقة مدفونة بعمق داخل الدماغ تسمى المنطقة السقيفية البطنية، أو VTA. تبدأ هذه المنطقة في إنتاج مادة كيميائية تسمى الدوبامين، وغالباً ما تسمى الناقل العصبي "الجيد".

يلعب الدوبامين أيضاً دوراً في الحركة، التحفيز، التركيز الذهني، الذهان وحتى إنتاج حليب الأم. لكنه يشتهر بدوره في الإدمان والرومانسية.

عبر الانتقال ما بين الخلايا العصبية، يقوم الدوبامين بتهيئة الدماغ لجذب الانتباه والتفاعل مع المكافآت المتوقعة من الطعام أو المخدرات أو العناق أو ممارسة الجنس أو غيرها من الأفعال الممتعة.

إن الزيادة في مستويات الدوبامين تعني النشوة والرغبة، وبالتالي انجذاب أكبر للعاطفة.

هل أنت مدمن؟

خلال هذا الهوس المتزايد، يرسل الدماغ إشارة إلى الغدة الكظرية، والتي تصنع الأدرينالين والنورإبينفرين، وهي المواد الكيميائية التي تجعل جسمك مستعداً "للقتال".

هل كنت تعتقد أن حبيبك هو الذي يجعلك ترتجف، وتتعرق يداك، ناهيك عن قشعريرة قلبك؟

ثم تفقد حكمك

هل سبق لك أن تساءلت عن السبب وراء أن حبك الجديد لا يمكن أن يخطئ؟ نعم، هذا كله أيضاً مواد كيميائية. أولاً، يعطل الدماغ في حالة الحب الاميغدالا أو اللوزة الدماغية التي تتحكم في مشاعر الخوف والغضب والحزن.

لا عجب أننا نشعر بالأمان مع أحبائنا. فلا أعلام حمراء هنا!

يخفف الدماغ في الوقت نفسه من قدرتنا على استخدام المنطق أو النقد أو التفكير بوضوح. فإننا نعلق بالفعل قدرتنا على تحليل كائن المودة لدينا والحكم عليه.

عقلك يطلب الزواج

لماذا يضعنا الدماغ بمثل هذا الشكل؟ حتى نبقى مع شخص ما بما يكفي للإنجاب، بالطبع. أجسادنا مصممة لإنقاذ جنسنا البشري.

مما يقودنا إلى المستوى التالي من دماغك حول الحب: التعلق. كل هذه الأشياء التي تحدثنا عنها - مثل الأدرينالين والدوبامين - هي ارتفاعات سريعة، مصممة لتثير اهتمامنا.

يختم الدماغ هذه الحالة بإطلاق الأوكسيتوسين، والذي يعرف غالباً بـ "هرمون الحب". هو عبارة عن ببتيد عصبي يتم إنتاجه في منطقة ما تحت المهاد، وتفرزه الغدة النخامية خلال أوقات العلاقة الحميمة، مثل المعانقة والرضاعة الطبيعية والنشوة الجنسية.

تشير الدراسات إلى أن الأوكسيتوسين يقوي الروابط الاجتماعية لدى الثدييات، والأنشطة الحميمة التي تؤدي إلى إطلاقه، تساعد الأزواج على تكوين روابط قوية.

لذا فالمعانقة والتقبيل وممارسة الحب كلها أشياء يمكنك الاستمرار بالقيام بها لإبقاء دماغك في حالة حب.

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر