مصمم يبتكر جهزاً وقائياً يرتديه البشر للوقاية من فيروس كورونا المستجد

صحة
نشر
3 دقائق قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
هل يعقل أن تصميم "كن مثل باتمان" يمكن أن يقتل فيروس كورونا المستجد؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- يحاول المصممون التفكير بطرق إبداعية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، الذي تصدر عناوين الأخبار وبات حديث الناس.

تصميم "كن مثل باتمان"
Credit: Penda China

وبعد أن فرضت العديد من الدول قيوداً واسعة النطاق حول منع التجول والعزل المنزلي، ابتكر المهندس المعماري الصيني، صن دايونغ، وهو مؤسس شركة "Penda China"، تصميم "Be A Batman"، أي "كن مثل باتمان"، وهو جهاز وقائي سيفصلك عن العالم الخارجي لضمان سلامتك الصحية.

تصميم "كن مثل باتمان"
Credit: Penda China

وفي حديث دايونغ مع موقع CNN بالعربية، قال: "أعتقد أن هذا الجهاز يمكن أن يوفر مساحة خارجية آمنة بشكل مؤقت للأشخاص، في هذا الوقت الحرج، كما يمكن أن يساعد على احتواء انتشار الفيروس".

تصميم "كن مثل باتمان"
Credit: Penda China

ووفقاً لحساب المهندس عبر إنستغرام، كتب أن سطح التصميم يتألف من الأشعة فوق البنفسجية الساخنة، التي يمكن أن تقتل الفيروس بدلاً من نشره. 

وفي بداية تفشي فيروس كورونا المستجد، لاحظ دايونغ أن العديد من الأشخاص كانوا يستخدمون أدوات يومية، مثل عبوات المياه البلاستيكية، بسبب نقص أقنعة الوجه والكمامات. 

ولم تكن هذه الأدوات جذابة في عيني المهندس المعماري، الأمر الذي دفع دايونغ إلى إنشاء تصميم قابل للارتداء كوسيلة للحماية اليومية.

ولم يخل عمل المهندس المعماري من التحديات، أبرزها جعل التصميم مقبولاً لدى الأشخاص. بالإضافة إلى إدخال وظائف التطهير والحماية في الهيكل التصميمي، الذي يتطلب تكنولوجيا متقدمة. 

وخُصص هذا التصميم بشكل أساسي للأشخاص الذين يضطرون الخروج للعمل في الهواء الطلق، مثل شرطة المرور والحراس. كما يمكن أن يرتديه الأشخاص عند حاجتهم للخروج من المنزل، ما يقلل من مخاطر إصابتهم بعدوى فيروس كورونا.

تصميم "كن مثل باتمان"
Credit: Penda China

ويُذكر أن التصميم هو جزء من مبادرة "Create Cures" للصحة العالمية والرعاية الاجتماعية، التي أطلقها فرانك شو، وهي تهدف إلى تعزيز صحة المجتمعات من خلال استخدام تصاميم الفنانين. 

وبعد فترة تجاوز هذا الوباء وجعله جزءاً من الماضي، يسعى المهندس الصيني إلى التركيز على البناء المستدام، وجعله جزءاً لا يتجزأ من أعماله. 

نشر