إصابة نحو 17 طالباً بفيروس كورونا بعد رحلة بأمريكا

صحة
نشر
3 دقائق قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
إصابة ما لا يقل عن 17 طالب بفيروس كورونا بعد رحلة إلى مدينة ميرتل بيتش

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تأكدت إصابة ما لا يقل عن 17 طالباً بالمرحلة الثانوية بولاية أوهايو بفيروس كورونا بعد رحلتهم الأخيرة إلى مدينة ميرتل بيتش، عندما عادوا إلى مقاطعةٍ كانت قد انخفضت معدلات حالات الإصابة لديها إلى صفر.

وأوضح روبرت سبرول، نائب مفوض الصحة في إدارة الصحة في مقاطعة بلمونت، لـ CNN، أن نحو 100 طالب من أوهايو سافروا إلى المدينة بولاية كارولينا الجنوبية وعادوا في نهاية الأسبوع في 13 يونيو/ حزيران الجاري.

وحتى بعد ظهر الثلاثاء، أكدت وزارة الصحة في بلمونت الحالات الإيجابية الـ17 بالإضافة إلى حالتين مخالطتين، من أشخاص خالطوا الطلاب الذين ذهبوا في الرحلة وتأكدت إيجابية إصابتهم.

ويتوقع سبرول أن يرتفع هذا العدد بعد إجراء فحصوات أكثر للأشخاص الذين كانوا في الرحلة والأفراد الذين خالطوهم.

وقال سبرول إنهم يشعرون بالقلق من أن ترتفع أعداد الإصابات في بلمونت، مضيفاً أنه لم يتم إدخال أي من الطلاب إلى المستشفى وجميعهم يخضع للحجر الصحي في المنزل بينما يقوم مسؤولو الصحة بتتبع الاتصال لتحديد مكان الطلاب ومن كانوا معهم.

وأشار سبرول إلى أنه قبل هذا الارتفاع الكبير في الحالات، خفضت مقاطعة بلمونت معدلات الإصابة إلى الصفر، وعزا نجاح المقاطعة آنذاك إلى السكان الذين أخذوا القيود التي تفرضها الولاية على محمل الجد.

ووصف سبرول مرضى "كوفيد-19" في وقت سابق بأنهم "كبار في السن"، في حين يشير مسؤولو الصحة بالمقاطعة إلى أن أصغر شخص شارك بالرحلة إلى ميرتل بيتش عمره 16 عاماً.

وقال سبرول إنهم كانوا يعلمون بأن الطلاب سيسافرون في أقرب فرصة ممكنة، مضيفاً "كنا نأمل فقط أن يلتزموا بقاعدة التباعد الاجتماعي وارتداء الأقنعة".

ويحذر سبرول المسافرين في المستقبل قائلاً "ربما يجب إعادة النظر في وجهتك وإذا كنت ستذهب إلى منطقة حيوية ولا تتخذ الاحتياطات اللازمة، إذاً فأنت تطلب المتاعب ... فقد يحدث ذلك في بلدتك".

ويتم حالياً إجراء المزيد من الفحوصات على الطلاب الذين كانوا في الرحلة والأشخاص المخالطين لهم، بينما ينتظر المسؤولون النتائج.

ووفقاً لإحصاءات جامعة جونز هوبكنز، هناك ما لا يقل عن 45 ألف و537 حالة إصابة إيجابية بفيروس كورونا في ولاية أوهايو وألفين و704 حالة وفاة.

نشر