ما هو الحل لافتتاح المدارس؟ مراكز السيطرة على الأمراض تجيب

صحة
نشر
3 دقائق قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
مراكز السيطرة على الأمراض تقول إن الأقنعة هي الحل لإعادة افتتاح المدارس

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال مدير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، يوم الثلاثاء، إن إعادة الأطفال إلى المدارس هو أمر مهم لحالتهم الاجتماعية، لكن يجب وضع أقنعة الوجة خلال جائحة فيروس كورونا. 

وبدوره، أوضح الطبيب روبرت ريدفيلد، خلال ندوة عبر الإنترنت لمعهد باك، أنه يجب على الجميع العمل معاً لإيجاد أرضية مشتركة بهدف إعادة فتح الفصول الدراسية بطريقة آمنة ومريحة للناس.

وأضاف أن مراكز السيطرة على الأمراض تعمل على تقديم خيارات للأنظمة المدرسية، وستطلق بعض الموارد الإضافية هذا الأسبوع حول كيفية إعادة فتح المدارس.

وقال ريدفيلد إن أحد هذه الموارد ستركز على "كيفية الاستفادة الحقيقية من تغطية الوجه"، موضحاً أن بعض الطلاب سيحتاجون إلى التعلم في المنزل بسبب مشاكل طبية، ولكن الهدف هو التفاعل وجهاً لوجه خمسة أيام في الأسبوع.

وأضاف أن مراكز السيطرة على الأمراض قلقة بشكل خاص حول سلامة طلاب المدارس الثانوية.

وقال: "للأسف، نشهد حالات انتحار أكبر بكثير مما نفقده في ظل جائحة كوفيد-19"، بسبب جرعات زائدة من المخدرات، والتي تزيد عن مستوى الإفراط.

ويقول معظم الآباء الأمريكيين إنه سيكون من الخطر إعادة أطفالهم إلى المدارس في الخريف، وفقاً لتقرير هذا الأسبوع لمؤشر "Axios-Ipsos Coronavirus".

وأظهر الاستطلاع أن 82٪ من الديمقراطيين و53٪ من الجمهوريين يقولون إن العودة إلى المدرسة ستكون محفوفة بالمخاطر بشكل كبير أو متوسط.

ورأى 89% من الآباء من أصل أفريقي أن العودة إلى المدرسة تمثل خطراً كبيراً أو معتدلاً، مقارنة بـ80٪ من الآباء من أصل إسباني و 64٪ من الآباء أصحاب البشرة البيضاء.

وأعرب المزيد من المعلمين والإداريين عن معارضتهم للعودة إلى التدريس داخل الفصل. كما أعلنت المزيد من المناطق في جميع أنحاء البلاد أنها ستتجه نحو التدريس الافتراضي، أو على الأقل منح الآباء مزيداً من الخيارات.

وقال أنتوني فاوتشي، مدير المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية إن "كوفيد-19 جائحة بأبعاد تاريخية".

وخلال ندوة عبر الإنترنت لمبادرة الصحة العالمية بجامعة "جورج تاون"، أوضح: "أعتقد أننا لا نستطيع إنكار هذه الحقيقة"، مضيفاً: "إذا نظرت إلى حجم وباء عام 1918، حيث مات من 50-75 إلى 100 مليون شخص على مستوى العالم، كانت تلك أم جميع الأوبئة".

ويأمل فاوتشي أن تساعد التدخلات الطبية التي تقوم بإجراء التجارب، في يوم من الأيام، في منع وقوع مثل هذه الكارثة.

وفي ندوة عبر الإنترنت مع مجلة الجمعية الطبية الأمريكية، قال ريدفيلد إنه بدون إجراء بيولوجي مضاد، مثل اللقاح: "سنضطر إلى قضاء عامين أو ثلاثة لمصارعة هذا الفيروس".

نشر