فاوتشي: أشك في القضاء على كورونا.. واللقاحات ستضمن عدم بقاء الجائحة لفترة أطول

صحة
نشر
3 دقائق قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
ما هي بعض الأسئلة التي لا تزال بحاجة إلى إجابة حول لقاح "فايزر" ضد فيروس كورونا؟

(CNN Health)-- قال كبير خبراء الصحة في أمريكا، الدكتور أنتوني فاوتشي، الخميس، إن اللقاحات ستضمن ألا يكون لدينا جائحة لفترة أطول، لكنه يشك في القضاء على فيروس كورونا.

وأضاف فاوتشي، خلال حدث لمؤسسة تشاتام هاوس البريطانية: "أشك في أننا سنقضي على هذا، أعتقد أننا بحاجة إلى التخطيط للحفاظ على السيطرة عليه لأن هذاقد يكون مُزمنًا. قد يكون شيئًا مستوطنًا وعلينا توخي الحذر بشأنه".

وأشار مدير المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية: "من المؤكد أنه لن يكون وباءً لفترة أطول لأنني أعتقد أن اللقاحات ستغير ذلك".

وأعلنت شركة فايزر الأمريكية، الاثنين الماضي، أن لقاحها المُرشح لفيروس كورونا فعال بنسبة تزيد عن 90٪، وفقًا للبيانات الأولية، في وقت قوبلت هذه الأخبار بارتياح عالمي.

وقال فاوتشي: "عندما يقول الناس إننا طورنا لقاحات" بسرعة "يجب أن نكون حذرين لأن السرعة التي تم بها ذلك كانت إلى حد كبير بسبب التقدم العلمي غير العادي الذي تم إحرازه في المنصات التكنولوجية".

وقال فاوتشي إن سرعة التطوير تعتمد على التقدم التكنولوجي، "لذلك لم يكن هناك حقًا مساومة في السلامة ولا في النزاهة العلمية".

وفي مقابلة منفصلة الخميس، طمأن كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة الأمريكيين بأن اللقاحات يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي.

وأضاف فاوتشي لروبن روبرتس من شبكة ABC، في برنامج "صباح الخير أمريكا": "أريد أن أكرر الرسالة التي ما زلت أقولها مرارًا وتكرارًا، المساعدة حقا في الطريق".

 وتابع: "إذا فكرت في الأمر بشكل مجازي، فإن الفرسان قادمين إلى هنا"، وهو يتحدث عن الأشخاص الذين أرهقهم الوباء.

وقال فاوتشي إن اللقاحات "ستبدأ في التنفيذ والنشر في ديسمبر، ومع دخولنا الجزء الأول من العام، سيكون يناير وفبراير ومارس، وسيصبح المزيد والمزيد من الناس قادرون على (الحصول على) لقاح".

ورأى فاوتشي أننا "إذا تمكنا من اتخاذ إجراءات الصحة العامة التي نتحدث عنها... أعدكم أننا سنضع هذا تحت السيطرة".

وتعد الولايات المتحدة حاليًا الدولة الأكثر تضررًا من فيروس كورونا على مستوى العالم، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 10 ملايين حالة وأكثر من 241900 حالة وفاة، وفقًا لبيانات جامعة جونز هوبكنز.

نشر