أمريكا توافق على استخدام خنازير معدلة وراثياً كمصادر طبية وغذائية.. ما السبب؟

صحة
نشر
3 دقائق قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
الصين تكتشف فيروس خنازير جديد يحمل إمكانية حدوث جائحة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أنها وافقت على استخدام خنازير معدلة وراثياً خالية من مادة يمكنها أن تؤدي إلى الحساسية لدى بعض الأشخاص.

وأوضحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن الخنازير يجب أن تنتج "لحوماً آمنة للاستهلاك، وأعضاء وأنسجة آمنة للزراعة وللاستخدامات الطبية الحيوية الأخرى للأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه مادة تعرف باسم (ألفا-غال)"، وهي عبارة عن جزئيات سكرية موجودة على سطح الخلايا الحيوانية.

وقد يساعد ذلك الأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه "ألفا-غال"، وهي حساسية تحدث أحياناً بسبب لدغة القُرادة.

ومن جانبه، صرح مفوض إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، الدكتور ستيفن هان، قائلاً: "تمثل الموافقة الأولى على الإطلاق لمنتج التكنولوجيا الحيوية الحيوانية لكل من الغذاء وكمصدر محتمل للاستخدام الطبي الحيوي تقدماً هائلاً في مجال الابتكار العلمي".

وأشار مسؤولو إدارة الغذاء والدواء في إفادة إعلامية إلى أن المنتجات المصنوعة من أجسام الخنازير، المرخصة لشركة "Revivicor, Inc" وتعرف باسم خنازير "GalSafe"، يمكن أن تستهلك بأمان من قبل الأشخاص المصابين بمتلازمة ألفا-غال. وقد تشمل المنتجات دواء الهيبارين المميع للدم، المصنوع من أمعاء الخنازير، بالإضافة إلى زراعة الأنسجة أو الأعضاء.

وبمشاركة 3 مرضى، تخوض شركة تسمى "Xenotherapeutics" تجربة المرحلة الأولى لاختبار سلامة استخدام جلد من خنازير "GalSafe" لعملية ترقيع الجلد لعلاج ضحايا الحروق الذين يعانون من حساسية ألفا-غال. وتعمل الشركة على تسجيل ثلاثة آخرين في التجربة في مستشفى ماساتشوستس العام.

وقالت  إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في بيان إنه "في الولايات المتحدة، تظهر هذه الحالة غالبًا عند لدغ قرادة لون ستار للشخص وتنقل اللدغة جزيئاً سكريّاً يسمى ألفا-غال إلى جسم الشخص. ويثير هذا لدى بعض الأشخاص ردة فعل الجهاز المناعي، ما يؤدي لاحقاً إلى تفاعلات تحسُّسية تختلف حدتها من خفيفة إلى شديدة عند تناول اللحوم الحمراء".

ونادرا ما توافق إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على الحيوانات المعدلة وراثياً، وأحدها، هو سمك السلمون المعدل وراثياً، إذ كان الوحيد الذي تمت الموافقة عليه مسبقاً للاستهلاك الغذائي.

وقال الدكتور ستيفن سولومون، مدير مركز الطب البيطري التابع لإدارة الغذاء والدواء، للصحفيين: "لقد فحصنا هذا المنتج وهو آمن لعامة الناس، ولإنتاج المواد الغذائية البشرية".

وفي عام 2009، وافقت إدارة الغذاء والدواء على أول منتج صنعته حيوانات معدلة وراثياً، وهو مضاد للتخثر يستخدم للوقاية من تجلط الدم لدى المرضى الذين يعانون من مرض نادر يعرف باسم نقص مضادات الثرومبين الوراثي، وهو منتج معروف باسم "ATryn" ومصنوع من حليب الماعز المعدل وراثياً.

نشر