البرازيل تمنح مواقفة الاستخدام الطارئ للقاحين ضد فيروس كورونا

صحة
نشر
دقيقتين قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
البرازيل تصرح لقاحين للاستخدام الطارئ لمكافحة فيروس كورونا

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- وسط عودة مدمرة لفيروس كورونا في أجزاء من البرازيل، صوت مسؤولو الصحة الفيدراليون وأخيراً بالسماح لاستخدام لقاحين بشكل طارئ الأحد.

ووافقت الوكالة التنظيمية البرازيلية "Anvisa" على لقاح "أكسفورد- أسترازينيكا" و"كورونافاك".

وبعد دقائق، أصبحت مونيكا كالازانز، وهي ممرضة من وسط مدينة ساو باولو أول برازيلية يتم تطعيمها، وتعمل كالازانز في وحدة عناية مركزة ذات سعة بنسبة 90% أو أكثر منذ أبريل/نيسان.

وتُعد البرازيل أكثر بلد متضرر من "كوفيد-19" في أمريكا اللاتينية، إذ أنها سجلت أكثر من 8 ملايين إصابة، وأكثر من 200 ألف حالة وفاة بسبب فيروس كورونا. 

وأصبح لقاح "كورونافاك"، الذي طورته شركة "سينوفاك" الصينية، مصرحاً لاستخدام 6 ملايين جرعة مستوردة.

ويتمتع اللقاح بتاريخ في ولاية ساو باولو، حيث أجرى معهد "بوتانتان" المحلي تجارب سريرية للمرحلة الثالثة من اللقاح. وسوف ينتج المعهد أيضاً جرعات مستقبلية.

وأظهر لقاح "كورونافاك" معدل فعالية منخفض نسبته 50.4%، وهو بالكاد أعلى من الحد الأدنى الذي حددته منظمة الصحة العالمية، والذي يبلغ 50%. 

وأثار الرقم، الذي يقل كثيراً عن نسبة 78% المُعلن عنها سابقاً، تساؤلات حول صحة البيانات، كما أنه أثار الشكوك حول الافتقار الواضح للشفافية فيما يتعلق باللقاحات الصينية.

وأكد التقرير الفني الصادر عن وكالة "Anvisa "، الذي صرح بلقاح "كورونافاك"، أن الوكالة أخذت بعين الاعتبار أيضاً الإلحاح الناجم عن الارتفاع الكبير لحالات الإصابة بفيروس"كوفيد-19" في البرازيل، و"عدم وجود بدائل علاجية".

وأوصت الوكالة أيضاً بمراقبة اللقاح بشكل أكبر، مشيرةً إلى أن معهد "بوتانتان" لم يقدم بيانات مهمة من دراسة المرحلة الثالثة الخاصة به، مثل مدة الحماية التي يوفرها اللقاح، وتأثيره على كبار السن، والأشخاص الذين يعانون من أمراض كامنة، ومجموعات أخرى من المرضى.

نشر