مستشارو إدارة الغذاء والدواء الأمريكية يوصون بتصريح لقاح "جونسون أند جونسون" لكورونا

صحة
نشر
3 دقائق قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
بعد استيفاء متطلبات الترخيص في حالات الطوارئ.. كيف يختلف لقاح "جونسون أند جونسون" عن لقاحات فيروس كورونا الأخرى؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- صوّت مستشارو اللقاحات في إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الجمعة على توصية الوكالة بتصريح استخدام طارئ للقاح فيروس كورونا من شركة "جونسون أند جونسون".

وصوتت اللجنة الاستشارية الخاصة باللقاحات والمنتجات البيولوجية ذات الصلة (VRBPAC) التابعة لإدارة الغذاء والدواء بالإجماع على التوصية بمنح إذن الاستخدام الطارئ "EUA" للقاح للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً فما فوق. 

وقالت مفوضة إدارة الغذاء والدواء بالإنابة، الدكتورة جانيت وودكوك، والدكتور بيتر ماركس الذي يرأس قسم اللقاحات في إدارة الغذاء والدواء، إن إذن الاستخدام الطارئ سيأتي بسرعة.

وسيصبح هذا هو اللقاح الثالث المصرح باستخدامه في الولايات المتحدة.

وسيصبح اللقاح أول لقاح يؤخذ عبر جرعة واحدة، ومن الإمكان تخزينه في ثلاجات عادية، ما يسهل توزيعه مقارنة بكلا من "فايزر- بيونتيك"، و"مودرنا"، وهما يُعتبران أكثر حساسية، وهما يتطلبان جرعتين.

واختُبر اللقاح، الذي أنتجته شركة "يانسن"، ذراع اللقاح التابع لشركة "جونسون أند جونسون"، في تجارب سريرية متقدمة على أكثر من 44،000 شخص في الولايات المتحدة، وجنوب أفريقيا، وأمريكا اللاتينية. 

وعلى الصعيد العالمي، أظهر اللقاح فعالية عامة وصلت نسبتها إلى 66% في الوقاية من الأمراض المتوسطة إلى الشديدة.

وفي الولايات المتحدة، وصلت الفعالية إلى 72%، وكانت فعالة بنسبة 85% في الوقاية من الأمراض الشديدة. 

ولم يمت أي شخص حصل على اللقاح بسبب "كوفيد-19" خلال التجربة.

وقال كبار مسؤولي الصحة الأمريكيين إن التطعيم هو أفضل طريقة للسيطرة على جائحة فيروس كورونا المستجد. 

وأصاب الفيروس أكثر من 28 مليون أمريكي، كما أنه قتل أكثر من نصف مليون.

ويختلف لقاح "يانسن" عن لقاح "فايزر" و"مودرنا"، وتتم صناعته باستخدام تقنية جديدة تستخدم مادة وراثية تسمى "mRNA". 

ويستخدم لقاح "يانسن" فيروس نزلات البرد الشائعة الذي يُسمى "Adenovirus 26". 

وعُدل الفيروس وراثياً بحيث لا يمكنه أن يتكاثر في الجسم. 

وبدلاً من ذلك، هو يصيب بعض الخلايا في الذراع عند حقنها، وهو يحمل الشفرة الوراثية لجزء صغير من فيروس كورونا. 

وتقوم هذه الخلايا بعد ذلك بإنتاج مادة تشبه أجزاءً من الفيروس لجهاز المناعة، ما يحفز الاستجابة المناعية.

نشر