منظمة الصحة العالمية: 1 من كل 100 حالة وفاة في جميع أنحاء العالم ناجمة عن الانتحار

صحة
نشر
3 دقائق قراءة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أفاد تقرير جديد أصدرته منظمة الصحة العالمية، يوم الخميس، أن حوالي 1 من كل 100 حالة وفاة في جميع أنحاء العالم كانت ناجمة عن الانتحار.

وأشار تقرير يستند إلى بيانات عالمية من عام 2019 إلى أن "الانتحار من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم، بسبب الملاريا، أو فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز، أو سرطان الثدي، أو الحرب والقتل".

وقالت منظمة الصحة العالمية إن الانتحار يصيب الشباب أكثر من غيرهم. ويُعد الانتحار رابع سبب رئيسي للوفاة بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عامًا، وذلك بعد إصابات الطرق، وأمراض السل، والعنف.

أما الرجال فهم أكثر عرضة بمرتين مقارنة بالنساء للوفاة بسبب الانتحار. 

ويُذكر أن معدل الانتحار العالمي الحالي هو 12.6 لكل 100 ألف رجل مقابل 5.4 لكل 100 ألف أنثى.

وبشكل عام، تُعد معدلات الانتحار بين الرجال هي الأعلى في البلدان ذات الدخل المرتفع، بينما أن معدلات الانتحار هي الأعلى بين النساء في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط.

وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس ، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: "لا يمكننا، ولا يجب، تجاهل الانتحار".

وأضاف: "اهتمامنا بالوقاية من الانتحار أكثر أهمية الآن، بعد عدة أشهر من التعايش مع جائحة كوفيد-19، ومع وجود العديد من عوامل الخطر للانتحار وفقدان الوظائف والضغوط المالية والعزلة الاجتماعية، والتي لا تزال موجودة إلى حد كبير. توفر الإرشادات الجديدة التي تصدرها منظمة الصحة العالمية اليوم مسارًا واضحًا لتكثيف جهود الوقاية من الانتحار".

ووجد أحدث تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية أن معدلات الانتحار قد تراجعت خلال العقدين الماضيين في جميع مناطق العالم، باستثناء الأمريكتين.

وبين عامي 2000 و2019، انخفض المعدل العالمي للانتحار بنسبة 36٪. وشملت هذه الانخفاضات 17٪ في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، و 47٪ في المنطقة الأوروبية، و49٪ في غرب المحيط الهادئ.

وفي الفترة ذاتها، ارتفعت معدلات الانتحار بنسبة 17٪ في منطقة الأمريكتين.

وبالإضافة إلى تقريرها الجديد، نشرت منظمة الصحة العالمية أيضًا دليل "Live Life"، وهو يساعد على الوقاية من الانتحار.

ويُنصح بالحد من الوصول إلى مبيدات الآفات والأسلحة الخطرة، وتثقيف وسائل الإعلام حول كيفية الإبلاغ عن الانتحار بمسؤولية، وتعزيز مهارات المواجهة لدى المراهقين، والتعرف المبكر على السلوك الانتحاري وإدارته.