القلق والاكتئاب تضاعفا خلال جائحة كورونا.. إليك 5 نصائح للتخفيف من قلقك هذا الخريف

صحة
نشر
4 دقائق قراءة
إليك 5 نصائح للتخفيف من قلقك هذا الخريف

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- بينما يُفترض أن نصل إلى مرحلة التعافي في فصل الخريف، لا يزال يعاني العالم من القلق المرتبط بكوفيد-19. ويظهر ذلك في تعافي  الوظائف العابرة، وهزات سوق الأسهم، وكذلك في الخلافات حول أقنعة الوجه ومتطلبات اللقاح في مدارسنا ومجتمعاتنا.

لا يقتصر الأمر على كوفيد-19 فحسب، بل أيضًا نسبة جرائم العنف المرتفعة، وموجات الحر والفيضانات التي تدمر بعض المناطق بالولايات المتحدة. وتظهر الأبحاث أن الاكتئاب والقلق لدى الشباب حول العالم قد تضاعف مقارنة بمستويات ما قبل الوباء.

وبذلك، قررت شبكة CNN أن تحصل على بعض النصائح من خبيرة إدارة التوتر، الدكتورة سينثيا أكريل، وهي محررة في مجلة Contentment، التي ينتجها المعهد الأمريكي للتوتر.

CNN: بينما ندخل أكثر في فصلي الخريف والشتاء، ما الذي يجب أن ننتبه إليه عندما يتعلق الأمر بالتوتر؟

تقول الدكتورة سينثيا أكريل إن أحد الدوافع الأساسية لجميع أنواع التوتر هو عدم تطابق توقعاتنا لما يجب أن يحدث وما نتصور أنه يحدث.

وبعضها فريد من نوعه لهذا العام: "سينتهي الوباء، وسيعود العالم.. يجب أن نخرج من هذا.. لا ينبغي أن يكون لدينا الكثير من عدم اليقين في المستقبل".

ومع ذلك، تقول أكريل إننا ما زلنا في حالة من الفوضى. ويتعين علينا التعامل مع حقيقة أن الوضع الطبيعي الجديد هو التغيير.

وأضافت: "هناك الكثير من الأشياء التي تمنحنا الأمل، ولكن من الأصعب قليلاً التمسك بها الآن والتخيل كيف سنخرج من هذا الوضع أكثر قوة".

CNN: كيف يمكننا التخلص من التوتر كأشخاص أقوى وأكثر مرونة؟

تقول أكريل إن الأشهر القادمة توفر فرصة رائعة للتفكير، سواء كعائلة أو كفريق في العمل أو كمجموعة من الأصدقاء، فيما تعلمناه في العام الماضي وكيف نطبقه على المستقبل.

وبمجرد أن تقرر أنك تواجه ضغطًا، هناك سؤال تقييمي: "هل يمكنني التعامل معه؟"

وأوضحت أكريل أن هذه نقطة حاسمة، لأنه إذا تمكنت من التعامل معه، فقد يكون هذا الضغط محفزًا وجيدًا بالنسبة لك، فليس كل التوتر سيئًا.

CNN: ما هي النصائح التي يمكن أن يتعامل من خلالها الإنسان مع التوتر المزمن؟

أوضحت أكريل 5 نصائح مختلفة.. ما هي؟

الخطوة الأولى: بناء الوعي

خذ بضع لحظات لتدوين تأملاتك.. معرفة دوافعك ونقاط قوتك واحتياجاتك ستساعدك على العمل مع عقلك خلال الأوقات العصيبة.

الخطوة الثانية: تعلم كيفية تهدئة نفسك

هناك بعض المهارات البسيطة التي يمكنك تعلمها، مثل التنفس، لتغيير مستويات التوتر لديك أو طريقة تفكيرك في الوقت الحالي. وأوضحت أكريل أن استخدام التنفس لتهدئة وظائفك يؤدي إلى تحسين قوة عقلك للتعامل مع الموقف.

الخطوة الثالثة: بناء المرونة.

تقول أكريل إنه يمكنك اختيار واحدة أو اثنتين من العادات الصغيرة لممارستها خلال الأسابيع القليلة القادمة. على سبيل المثال، حاول النوم قبل 15 دقيقة، وشرب زجاجة ماء كاملة قبل موعد الغداء.. سيمكنك نجاحك في أصغر الخيارات من الشعور بمزيد من التحكم.

وأوضحت: "تعامل مع التحولات السلوكية التي اخترتها بفضول وإبداع وتعاطف. لا يوجد حل واحد يناسب الجميع. التجربة والخطأ جزء من الرحلة".

الخطوة الرابعة: ضع موعدًا خاصًا لنفسك

أوضحت أكريل أن يمكنك تحديد موعد لاجتماع أسبوعي مع نفسك. الأمر الذي سيساعدك على تعديل عاداتك لتصبح أقوى وأكثر سعادة وصحة.

الخطوة الخامسة: تواصل مع الآخرين

تقول أكريل إن التوتر يمكن أن يشعرنا بالوحدة أو الحرج. لكن الحقيقة هي أنه عند التواصل مع الآخرين، نكون أكثر صحة وسعادة.

وتظهر الأبحاث أن التواصل الاجتماعي الهادف يدعم المرونة وطول العمر. لا يتعلق الأمر بكونك مشهورًا، بل يتعلق بحضورك وانفتاحك مع الآخرين.

نشر