لماذا تسبب اسم متحور "أوميكرون" لفيروس كورونا في بعض الارتباك؟

صحة
نشر
3 دقائق قراءة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تسبب اسم متحور "أوميكرون" الجديد لفيروس كورونا في بعض الارتباك.

ومنذ شهر مايو/ أيّار، تستخدم منظمة الصحة العالمية أحرف الأبجدية اليونانية لتسمية متحورات فيروس كورونا. وكانت دلتا هي الأكثر هيمنة، تليها ثمانية أخرى، بما في ذلك إبسيلون وإيوتا ولامدا.

وبعد اكتشاف متغير جديد يحمل الاسم العلمي B.1.1.529 الأسبوع الماضي في جنوب أفريقيا، ربما توقع المراقبون أن تسميه منظمة الصحة العالمية بالحرف اليوناني التالي في القائمة، وهو "Nu".

لكن وكالة الصحة تخطت حرف Nu وXi الذي يليه، متوجهة مباشرة إلى "أوميكرون"، وهو الحرف الـ15 في الأبجدية اليونانية.

وأوضحت المنظمة في بيان أرسلته عبر البريد الإلكتروني إلى CNN، أنه من السهل جدًا الخلط بين "Nu" وكلمة New، أي جديد، ولم يتم استخدام Xi لأنه اسم شائع".

وتحرص منظمة الصحة العالمية على تجنب الإساءة إلى أي مجموعة ثقافية أو اجتماعية أو وطنية أو إقليمية أو مهنية أو عرقية، عند تسمية الأمراض الجديدة.

ورغم نطقه بشكل مختلف، إلا أن الحرف اليوناني Xi يحمل تشابهًا مع الاسم الصيني Xi، كما هو الحال مع الزعيم الصيني، شي جين بينغ، ما أثار التكهنات التي ربما لعبت دورًا في تخطي منظمة الصحة العالمية للاسم.

وقالت منظمة الصحة العالمية في مايو/ أيار إن الأسماء العلمية للأمراض "قد يكون من الصعب قولها واستذكارها، كما أنها عرضة للتضليل.. لذلك، غالبًا ما يلجأ الأشخاص إلى تسمية المتغيرات بحسب الأماكن التي يتم اكتشافها فيها".

وحرصت منظمة الصحة العالمية على تجنب ربط الفيروسات بمناطق معينة من العالم.

ويعتقد البعض أن استخدام مصطلحات "فيروس ووهان" و"الفيروس الصيني" لوصف كوفيد-19 قد أدى إلى اضطهاد الأشخاص المنحدرين من أصل آسيوي.

وقالت منظمة الصحة العالمية على موقعها عبر الإنترنت إنها حددت أفضل الممارسات لتسمية الأمراض البشرية الجديدة "بهدف تقليل الآثار السلبية غير الضرورية لأسماء الأمراض على التجارة أو السفر أو السياحة أو الرفق بالحيوان".

وهكذا سُمي أحدث متغير لفيروس كورونا باسم "أوميكرون".

وفي حال ظهور متغيرات حديثة، فهناك تسعة أحرف أخرى في الأبجدية اليونانية. والحرف التالي هو Pi.