دراسة: متغير "أوميكرون" لفيروس كورونا يتهرب جزئيًا من حماية لقاح "فايزر"

صحة
نشر
3 دقائق قراءة
دراسة: متغير "أميكرون" لفيروس كورونا يتهرب جزئيًا من حماية لقاح "فايزر"
Credit: DANIEL LEAL

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أفاد باحثون يعملون في جنوب أفريقيا يوم الثلاثاء، أن متغير فيروس كورونا "أوميكرون" يفلت جزئيًا من الحماية التي يوفرها لقاح "فايزر"، لكن الأشخاص الذين أصيبوا سابقًا ثم تلقوا اللقاح، من المحتمل أن يكونوا محميين بشكل جيد.

وقال أليكس سيغال من معهد أبحاث الصحة الإفريقية في مدينة ديربان في جنوب أفريقيا، الذي قاد فريق الدراسة، لـCNN، إنه من المرجح أيضًا أن تحمي الجرعات المعززة الناس.

وهذه أول تجربة تبحث بشكل مباشر في الطريقة التي قد يتصرف بها "أوميكرون" لدى الأشخاص الذين تم تلقيحهم.

وأظهرت الاختبارات في أطباق المختبر باستخدام عينات من 12 شخصًا تم تطعيمهم بالكامل بلقاح
"فايزر" أن المتغير "أوميكرون" يمكن أن يتجنب الحماية المناعية التي يوفرها اللقاح، ولكن ليس تمامًا.

وقال سيغال على "تويتر": "هناك انخفاض كبير جدًا في تحييد أوميكرون بواسطة مناعة BNT162b2 بالنسبة لفيروس الأسلاف"، مضيفًا أن "هروب أوميكرون من تحييد BNT162b2 غير مكتمل. والعدوى السابقة + التطعيم يساعدان في تحييده".

وأوضح سيغال: "أعتقد أن هذه الأخبار إيجابية للغاية. كنت أتوقع ما هو أسوأ"، مشيرًا إلى أن "الطفرات التي تميز متغير أوميكرون، بدت وكأنها يمكن أن تسمح له بالتهرب من المناعة التي توفرها اللقاحات إلى حد كبير"، وموضحًا: "هذا ليس البديل الذي نجا تمامًا..إنه يفلت بالتأكيد. إنه أمر سيء بالتأكيد. لكن يبدو لي أن هناك طرقًا للتعامل معه".

واستخدم فريق الباحثين التابع لسيغال خلايا الرئة البشرية للاختبارات، وأفادوا في دراسة تم إرسالها إلى موقع ما قبل الطباعة عبر الإنترنت أن دم المتطوعين الستة الذين أصيبوا بالعدوى ثم تم تطعيمهم، كان أكثر قدرة على تحييد الفيروس. ولم يتم مراجعة الدراسة من قبل الأقران.

وخلص فريق سيغال إلى أن "العدوى السابقة، يليها التطعيم أو الجرعة المعززة، من المرجح أن تزيد من مستوى التعادل، ومن المحتمل أن تمنح الحماية من المرض الشديد في عدوى أوميكرون".

ووجدت الدراسة انخفاضًا بمقدار 41 ضعفًا في مستويات الأجسام المضادة المعادلة ضد "أوميكرون" في بعض العينات، مقارنة بإحدى سلالات الفيروس السابقة.

وقال سيغال إن هذا الرقم سيتغير بالتأكيد مع اختبار المزيد والمزيد من العينات. وهناك الكثير من الاختلافات من شخص لآخر عندما يتعلق الأمر بالأجسام المضادة الناتجة عن التطعيم.

ولاحظ الباحثون أن متغير بيتا، الذي كان سائدًا في جنوب أفريقيا حتى وقت قريب، يتهرب أيضًا من الحماية المناعية. وكتبوا "النتائج التي قدمناها هنا مع أوميكرون تظهر هروبًا أكثر شمولاً".

وبينما أن الفريق لم يختبر متغير "أوميكرون" في دماء الأشخاص الذين تلقوا معززات لقاح، فإن سيغال يعتقد أن الأشخاص الذين تم تطعيمهم بالكامل ثم تلقوا الجرعات المعززة، سيكونون محميين بشكل جيد من الأمراض الشديدة التي يسببها متغير "أوميكرون".