5 خرافات حول النوم قد تمنعك من الحصول على قسط جيد من الراحة أثناء الليل

صحة
نشر
6 دقائق قراءة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يمارس غالبيتنا عادات نوم سيئة بلا معرفة ذلك، مما قد يؤدي إلى عواقب صحية خطيرة.

كيف تتراكم معتقداتك حول النوم؟

حقيقة أم خرافة؟ إذا استلقيت في السرير لفترة كافية ستغفو

تُعد هذه خرافة، وعندما يتعلق الأمر بعادات النوم السيئة، يقول الخبراء إن هذا بمثابة أمر مهم.

ويُعد الاستلقاء في السرير، حتى مع إغلاق عينيك، لأكثر من 15 إلى 20 دقيقة من أسوأ ما يمكنك القيام بها، إذ ستدرّب دماغك على ربط السرير بقلة النوم.

وقال مايكل غراندينر، عالم النفس السريري وخبير النوم، لـCNN في مقابلة سابقة، إنه يمكن أن يؤدي الأمر إلى الأرق المزمن.

وأوضح غراندنر، الذي يدير برنامج أبحاث النوم والصحة في جامعة أريزونا الأمريكية وعيادة طب النوم السلوكي في المركز الطبي بجامعة بانر في ولاية أريزونا الأمريكية، أن "قضاء الوقت مستيقظًا في السرير يحول السرير إلى كرسي طبيب الأسنان"، أي مجرد مكان للاستلقاء.

وأضاف: "تريد أن يكون السرير مثل مطعمك المفضل، حيث تمشي فيه وتبدأ الشعور بالجوع، حتى لو تناولت الطعام مؤخرًا".

حقيقة أم خرافة؟ يجب ألا تتحقق من هاتفك الذكي إذا استيقظت في الليل

هذه حقيقة. ويقول الخبراء إن حظر الهواتف الذكية (أو أي جهاز كهربائي ينبعث منه ضوء أزرق) من غرفة النوم قبل ساعة أو نحو ذلك من النوم وطوال الليل أمر لا بد منه للحصول على نوم الجيد.

ويخبر الضوء الجسم بالتوقف عن إنتاج الميلاتونين، وهو مساعد طبيعي يحفز الجسم على النوم. وقد أظهرت الدراسات أن الضوء الأزرق مُضر بشكل خاص للنوم.

لذلك، عندما تنهض من السرير بعد 20 دقيقة من الأرق، تجنب الضوء الساطع، أو مشاهدة التلفاز، أو تصفح وسائل التواصل الاجتماعي.

بدلًا من ذلك، حاول ترك الإضاءة خافتة والقيام بإحدى التمارين لتهدئة عقلك، وتجهيز نفسك للنوم.

حقيقة أم خرافة؟ يجب عدم السماح بنوم كلبك أو قطتك في سريرك

ومنذ وقت ليس ببعيد، كان الجواب من أي خبير نوم هو "نعم" بالتأكيد، بأنه لا يجب السماح لكلبك أو قطتك بالنوم في سريرك. لكن اليوم، يرى بعض الخبراء فوائد الحضن في السرير مع حيوانك الأليف المفضل، على الأقل لمجموعة مختارة من الناس.

وقال الدكتور راج داسغوبتا، اختصاصي النوم، والأستاذ المساعد في الطب السريري في كلية كيك للطب بجامعة جنوب كاليفورنيا الأمريكية إنه "بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من القلق أو الاكتئاب أو ضغوط ما بعد الصدمة، قد يكون وجود رفيق في الفراش مفيدًا في تعزيز النوم".

وأظهرت الدراسات أن الأطفال أيضًا قد ينامون جيدًا مع حيوان أليف يرافقهم.

ولكن الأشخاص الذين ينامون بشكل خفيف قد يجدون أن نومهم مضطرب بسبب اضراراهم إلى الاستيقاظ بين الحين والآخر، ما يمكن أن يكون ضارًا بالصحة.

وفي هذه الحالات، قد يجد أصحاب الحيوانات الأليفة أنهم بحاجة إلى إبقاء الحيوانات الأليفة على الأرض ليلاً أو منعها من دخول غرفة النوم تمامًا.

حقيقة أم خرافة؟ ممارسة الرياضة في المساء تعطل النوم

وقال داسغوبتا إن هذه خرافة كانت حقيقة في الماضي.

وأوضح: "الآن تظهر البيانات أن ممارسة الرياضة في أي وقت أفضل من عدم ممارسة الرياضة، بسبب فوائدها الطبية، ومساعدتها في تقليل التوتر مما يساعد على النوم".

وأضاف: "البيانات المتعلقة بعدم ممارسة الرياضة في الليل، تتعلق بممارسة تمارين قاسية مثل التمارين الرياضية الأولمبية".

وإذا كان التمرين ليلاً يؤثر على نومك، يقترح الخبراء ممارسة الرياضة في وقت مبكر من المساء حتى يعود معدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم إلى طبيعته.

وقال داسغوبتا: "إذا سألتني متى يكون الوقت المثالي لممارسة الرياضة ، أعتقد أنه سيكون في الصباح وفي الخارج في وضح النهار. إنها تعيد ضبط إيقاع الساعة البيولوجية وتبدأ اليوم بنشاط"، مضيفًا: "ولكن إذا كانت التمارين الليلية هي الأفضل بالنسبة لك، فلا بأس بذلك".

حقيقة أم خرافة؟ يمكنك تعويض النوم في عطلات نهاية الأسبوع

من منا لا يصدق هذا؟ للأسف، يقول العلم إننا على خطأ. قد نشعر بتحسن بعد النوم في صباح يوم السبت أو الأحد، لكن هذا سيكون على حساب صحة نومنا بشكل عام، حسبما يقول الخبراء.

ومن خلال تغيير وقت الاستيقاظ ووقت النوم خلال عطلات نهاية الأسبوع (أو من يوم لآخر)، لا يمكن التنبؤ بإيقاع نومك، ما قد يغير إيقاع الجسم اليومي.

وأوضح غراندنر: "تريد بناء إيقاع موثوق به، يشبه إلى حد كبير عازف الطبول الذي يحسب إيقاع الفرقة، ومن خلال التحكم في وقت الاستيقاظ والذهاب إلى الفراش، فإنك تضبط الإيقاع".

وتغلّب على هذه الخرافة بالذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في الوقت ذاته كل يوم، حتى خلال عطلات نهاية الأسبوع أو الإجازات أو بعد ليلة من قلة النوم.

نشر