هل سئمت من الطبخ؟ خطوات تساعدك على إعداد الطعام بسعادة أكبر

صحة
نشر
5 دقائق قراءة
نصائح تساعدك على إدارة الجهد المبذول لإعداد الطعام..
Credit: WANG ZHAO/AFP via Getty Images

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- سواء كنت من هواة الطبخ أم لا، لا بد أنّ جائحة فيروس كورونا أرهقتك بعد تمضيتك لعامين متتاليين طويلين في المطبخ. كما أنها جعلتك تدرك الجهد الذي يتطلبه إعداد كل وجبة طعام يوميًا.

وترى لياني براون مؤلفة كتاب "Good Enough: A Cookbook" أنه حان الوقت للتخفيف عن أنفسنا ووضع حدّ لتوقعات وجبات الطعام غير الواقعية، والتي لا يمكن إعدادها في المطبخ.

ولفتت براون إلى "أننا نجد أساليب لتوجيه اللوم لأنفسنا في الوقت الذي نمر فيه بوقت عصيب"، متابعة أنّ الطبخ المنزلي لا يمت بصلة إلى ما يقوم به "طاهٍ في مطعم أو أي شخص على تطبيق انستغرام يؤسس لمحتوى حتى تلاحظه الخوارزمية"، إلا إذا كانت عائلتك تدفع لك مقابل تحضير الطعام.

وعليه، تشجع براون على أن يكون الطبخ "جيدًا بما يكفي"، وتقدّم استراتيجيات تسهّل عليك مهمة إعداد الطعام اليومية.

اعترف بأن الطبخ هو أكثر من مجرد الطبخ

وقالت براون: "نفكر بالطبخ على أنه يقتصر على دخول المطبخ وتقطيع المكونات، أو عمل ما يجب فعله"، مضيفة: "لكن لا يمكنك ذلك، ما لم تقم بأمور أخرى" مثل تحديد الطبخة، وشراء المكونات، والتأكد من أن المطبخ مجهز بالأدوات المناسبة.

وأكدت براون أن "إطعام أنفسنا مهارة لا يمكن تقدير قيمتها"، لافتة إلى "أننا في العالم الرأسمالي نستخف بذلك، وفي بيوتنا وحتى في نظرتنا للطبخ".

ومن المهم تحديد النقاط "التي قد تعيقك"، برأي براون، مثل "الأطباق التي ترغب بإعدادها، ومتاجر البقالة، وإدارة محتويات البراد". ثم قم بإجراء تعديلات بسيطة في هذ الإطار.

وأضافت: "اطلب المساعدة، وليكن الأمر عادلًا، وضع أسس روتينية جيدة، وافعل ما يلائمك أكثر".

لائحة بالوجبات أو الطعام الروتيني

وقد تثقل الخطوات المرافقة لعملية الطهي وتقديم الطعام كاهلك. حين تشعر بأن ليس لديك القدرة على الالتزام بمخطط وجبات الطعام المقرّر، لذا تنصحك براون باتباع مقاربة أبسط: الطعام الروتيني.

وهذه الفكرة لديها قابلية كبيرة على التكيّف. إذ يمكنك اختيار طبقين أو ثلاثة أطباق لتعدّهما خلال الأسبوع، سواء من خلال اعداد أنواع عصائر متعددة، أو تناول الشوفان على العشاء أو الإفطار، أو إعداد سلطة الدجاج، أو الحمص، وشطيرة بيتا بالجبن مع القرنبيط لوجبة الغداء. كما في الإمكان تحديد يوم معين من الأسبوع لتناول وجبة معينة، مثل تاكو الثلاثاء، أو حساء الدجاج أيام الأحد.

وأشارت بروان إلى أن "الأمر يتعلق بوضع خطة استراتيجية لوجبات الطعام التي تناسبك".

وجبات "التخزين فقط"

ويجب على الطعام أن يكون لذيذًا، وصحيًا وسهل الإعداد، وسريعًا، وجاهزًا في الوقت المحدّد لمواعيد وجبات أفراد الأسرة، وفي الوقت ذاته، يوفر لنا الوقت للتواصل مع أفراد العائلة.

لذا نصحت براون بتحديد "طبق أو واثنين للإعداد"، حتى تتمكن من إنجاز ذلك والتواصل في الوقت عينه مع أطفالك.

كما أوصت بوضع بعض الأطعمة في مكان مخصص للوجبات الخفيفة وهي: 

- مكسرات موسمية

- التمر 

- مخلل الخضار والزيتون

- البيض المسلوق

- وجبات خفيفة تمزج بين الطعام الحلو والمالح

"تحليل مخلفات طعام الأمس" للتخلص من الشعور بالذنب

وقد تثير مخلفات الطعام الشعور بالخجل في مطبخ المنزل. لذا تنصح براون بإخضاعها لتحليل، بغية تحديد الوجبات وأنواع الأطعمة التي يمكن أن تبقى في البراد وتلك التي يمكن تناولها بحماسة أكبر. وقرّر عندها ما يمكن وضعه في الثلاجة وما يمكن أن يكون جاهزًا للأكل عندما تشعر بالتعب، أو إذا لم يتوفر الوقت لإعداد الطعام.

وكأنك في موعد

وعندما لا تتمكن من إنجاز أي مما سبق، يمكنك أن تعود إلى الأطعمة التي تُشعرك بالراحة. إذ أن براون مثلًا، حين تشعر أنها بحاجة للراحة تُعد طبقًا من الجبن فتشعر وكأنها في موعد، وبأن كل شيء يسير على ما يرام.