بظل زيادة حالات التهاب الكبد بين الأطفال بمختلف الدول.. الصحة السعودية توضح مسبباته وطرق الوقاية منه

صحة
نشر
4 دقائق قراءة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- مع استمرار التحقيق في عشرات الحالات غير العادية من التهاب الكبد الحاد لدى الأطفال في الولايات المتحدة، وأوروبا، شاركت وزارة الصحة السعودية بتغريدة على "تويتر" أهم المعلومات عن التهابات الكبد الفيروسية.

والكبد هو العضو الذي يقوم بتصفية السموم من الدم، ومحاربة الإلتهابات، وتتأثر وظيفته الحيوية عندما يتعرض للعدوى أو التلف.

ومع أن استخدام الكحول، أو السموم، أو بعض الأدوية في بعض الحالات الطبية، وغيرها يمكن أن يسبب التهاب الكبد، إلا أن الفيروسات هي المسبب الرئيسي لإلتهاب الكبد.

ويُعد اصفرار الجلد، والعينين (أو ما يُعرف باليرقان)، والبول الداكن، والغثيان، والقيء من أكثر الأعراض شيوعًا للإصابة بجميع أنواع التهابات الكبد.

وقد يشفى المريض بدون مضاعفات، أو تدخّل طبّي في بعض الحالات، ولكن قد تتطور بعض الحالات لتُصبح مرضًا مزمنًا، فيصل إلى تليّف، أو سرطان في الكبد.

نبذة عن أنواع التهابات الكبد الفيروسية:

التهاب الكبد الفيروسي "أ":

  • لا يتحوّل إلى مرض مزمن
  • ينتقل من خلال الطعام، والشراب، والاتصال الجنسي، ونادرًا عبر الدم الملوّث
  • لا يحتاج للعلاج، ويوجد له تطعيم وقائي
  • لا يؤدي إلى مضاعفات أخرى للكبد
  • تتضمن طرق الوقاية منه المحافظة على النظافة العامة، وتوفير مياه صالحة للشرب بشكلٍ كافٍ، والتخلص الصحيح من مياه الصرف الصحي

التهاب الكبد الفيروسي "ب":

  • قد يتحوّل إلى مرض مزمن في 15% من الحالات
  • ينتقل عبر الاتصال الجنسي والدم الملوث
  • يُعالج المصاب بفيروس نَشِط، ويوجد له تطعيم وقائي
  • قد يؤدي إلى مضاعفات أخرى للكبد

التهاب الكبد الفيروسي "سي":

  • قد يتحوّل إلى مرض مزمن في 80% من الحالات
  • ينتقل عبر الدم الملوّث ونادرًا عبر الاتصال الجنسي
  • يحتاج جميع المصابين به للعلاج، ولا يوجد له تطعيم وقائي
  • يؤدي لمضاعفات أخرى للكبد
  • علاجه متوفّر ونسبة الشفاء منه تزيد عن 95%
  •  

التهاب الكبد الفيروسي "د":

  • ينتقل بطريقة مشابها لفيروس التهاب الكبد "ب"
  • قد تتضمن مضاعفاته التهاب الكبد المزمن النشط، وفشل الكبد الحاد
  • يُعد أخذ لقاح التهاب الكبد "ب" الركيزة الأساسية للوقاية من التهاب الكبد "د"
  • لا يوجد علاج محدد للمصابين بالتهاب الكبد الفيروسي "د"، وتُعتبر زراعة الكبد الحل الأمثل عند الوصول إلى المرحلة الأخيرة من المرض

التهاب الكبد "هـ":

  • قد يدخل الفيروس جسم الإنسان عبر شرب المياه الملوثة، أو استهلاك اللحوم غير المطهوة بشكلٍ جيد، واللحوم المشتقة من حيوانات مصابة بعدوى المرض، أو نقل منتجات الدم الملوّثة بالفيروس، وقد ينتقل مباشرةً من الأم للجنين
  • قد يتطور في بعض الحالات إلى فشل الكبد الحاد
  • لا يوجد علاج محدد لالتهاب الكبد الفيروسي "هـ"، ولا تحتاج الحالات الخفيفة منه إلى علاج
  • تتضمن طرق الوقاية منه معالجة النفايات البشرية والتخلص منها بشكلٍ صحيح، وتحسين نوعية وكمية مياه الشرب، وتحسين النظافة الشخصية، وإعداد الطعام الآمن والنظيف
نشر