سفير بريطاني لـCNN: نثق بمبيعات الأسلحة للسعودية.. ونرحب بدور لإيران لحل أزمة اليمن بشرط

سفير: بريطانيا تثق بمبيعات الأسلحة للسعودية

الشرق الأوسط
آخر تحديث الأربعاء, 16 اغسطس/آب 2017; 09:22 (GMT +0400).
2:43

سفير بريطانيا لدى اليمن، سايمون شيركليف، يتحدث مع شبكتنا حول الانتقادات التي واجهتها الحكومة البريطانية بسبب مبيعات الأسلحة للسعودية، ودور إيران في حل أزمة اليمن.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال سفير بريطانيا لدى اليمن، سايمون شيركليف، إن حكومة دولته تثق بموقفها من مبيعات الأسلحة للمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن لندن تعمل بشكل وثيق مع الرياض لضمان أن الأسلحة المصدرة للسعودية تُستخدم بطرق تتماشى مع القانون الإنساني الدولي. كما أعرب عن ترحيب دولته بدور لإيران في حل أزمة اليمن، بشرط أن تستخدم طهران علاقاتها ونفوذها بـ"طريقة بناءة"، حسبما أخبر CNN في مقابلة حصرية.

وعلق شيركليف على الانتقادات التي واجهتها الحكومة البريطانية بسبب مبيعات الأسلحة للسعودية، بالقول: "أولاً وقبل كل شيء، لا مفر من حقيقة أن الصراع في اليمن ودعم الحكومة البريطانية للحكومة السعودية خلال هذا الصراع هو قضية سياسية حساسة في بريطانيا. ومع ذلك، فإن علاقتنا مع السعودية موجودة منذ وقت طويل، وتسبق هذا الصراع بفترة طويلة. ونظام ترخيص الصادرات لدينا قوي وسليم. والحكومة البريطانية واثقة من الطريقة التي نصّدر بها الأسلحة إلى السعودية وغيرها من الدول، وتخضع (هذه الطريقة) لفحص دقيق ومنهجي."

وأشار إلى رفض المحكمة العليا في لندن، في يوليو/ تموز الماضي، دعوى قضائية طالبت بوقف تصدير الأسلحة من بريطانيا إلى السعودية، وكانت الدعوى تزعم أن تلك الأسلحة تُستخدم ضد المدنيين في اليمن. وقال شيركليف: "أوضحت نتائج مراجعة قضائية في وقت سابق من يوليو/ تموز الماضي أن الحكومة البريطانية تتصرف بطريقة عقلانية في علاقاتها الدفاعية مع السعودية. جزء من ذلك هو أيضاً ثقتنا في علاقتنا مع السعودية. ونحن قادرون على العمل بشكل وثيق معهم، وقد استجابوا بشكل جيد للغاية لطلباتنا في هذا الصدد، لضمان أن النظم التي يستخدمون ضمنها الأسلحة التي نبيعها لهم تخضع لفحص دقيق وتتماشى مع القانون الإنساني الدولي. ولهذا السبب نثق من موقفنا."

ورداً على سؤال حول تقارير تسليح إيران للحوثيين في اليمن، قال السفير البريطاني: "هذه التقارير المزعومة قد تظهر عمل إيران ضد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2216، وهو الإطار الدولي الأساسي الذي نعمل ضمنه. ولذلك، إن كانت تعمل ضد ذلك، فإنها لن تكون شريكاً دولياً بناءً. ورغم ذلك، فإن إيران - مثل أي بلد آخر في المنطقة - لها علاقاتها الخاصة، ونفوذها الخاص الذي يمكنها استخدامه للتأثير على الوضع داخل اليمن، ويمكنها أن تلعب دوراً بناءً في القيام بنفس ما نعمل من أجله نحن والأمريكيون وغيرهم من اللاعبين. وإذا استطاعوا أن يستخدموا علاقاتهم بصورة بناءة، فإننا بالطبع نرحب بالدور الذي يمكنهم لعبه."